أخبار لبنان
خفايا دبلوماسية تكشف صراعاً خفياً حول لبنان!

المحاولات الاميركية الاسرائيلية لمحاصرة الدور الفرنسي في لبنان لا يرتبط فقط بمسألة إخراج باريس من معادلة التفاوض المفترضة بين لبنان و”اسرائيل”، من خلال موقعها المتقدم في لجنة “الميكانيزم”، فواشنطن ومعها تل ابيب تحاول افشال السعي الفرنسي مع عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وإسبانيا، لصياغة مقترح جديد يدفع لبنان إلى طلب الإبقاء على قوة عسكرية اوروبية في الجنوب.
ولان “ابواب” مجلس الامن ستكون مقفلة امام قرار اممي جديد بهذا الشأن، تعمل واشنطن على اضعاف الدور الفرنسي لاخراجه من المعادلة في “رسالة” واضحة عن عدم وجود موافقة اميركية- اسرائيلية على لعب الفرنسيين دورا مستقبليا في الجنوب،لهذا تبدو باريس في سباق مع الوقت لإطلاق حملة دبلوماسية لمحاولة فرض امر واقع لا يبدو متاحا اليوم، في ظل التوتر الكبير في العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الفرنسي،حيث بات واضحاً ان الادارة الاميركية لا ترغب بمنح الفرنسيين اي موطىء قدم في الشرق الاوسط.
الديار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



