اخبار اقليمية

المفرقعات النارية في رأس السنة ستكون من نوع “كروز” هذا العام!

يستعد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعرض خيارات عسكرية متعددة ضد إيران أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع متوقع في منتجع مار-أ-لاغو بفلوريدا قبل نهاية كانون الأول 2025، في ظل مخاوف تل أبيب من تسريع طهران برنامجها للصواريخ الباليستية وإعادة تأهيل منشآتها الحساسة.

وفق تقارير إعلامية، يعتبر الكيان أن توسع إيران في إنتاج الصواريخ الباليستية – التي يقول أنها تضررت جزئيًا في الضربات السابقة – يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنه وللاستقرار الإقليمي، وقد يعرض نتنياهو “خيارات” تشمل عملاً عسكرياً إسرائيلياً منفرداً أو بدعم أميركي محدود، أو عملياتٍ مشتركة مع واشنطن”.

المخاوف الإسرائيلية تأتي بعد أن أظهرت التقديرات أن إيران قد تكون قادرة على إنتاج آلاف الصواريخ الباليستية شهريًا إذا استمر إنتاجها دون عوائق، وهي صواريخ يمكن أن تستهدف أهدافًا على مسافات بعيدة في المنطقة.

من جانبها، أعلنت طهران رفضها القاطع لأي تهديد عسكري من العدو الإسرائيلي أو الولايات المتحدة، مؤكدةً أن برنامجها الدفاعي والصاروخي هو حقٌ سيادي. وقد صرّح مسؤولون إيرانيون في مناسباتٍ سابقة بأن جميع الخيارات مفتوحة للرد في حال شنّ هجوم على الأراضي الإيرانية.

كما صرح وزير الخارجية الإيراني سابقًا أن بلاده واصلت العمليات العسكرية ضد الكيان حتى اللحظة الأخيرة في حرب الـ 12 يوماً، مؤكداً أن قواتها المسلحة قادرة على الدفاع عن البلاد.

وتمتلك ايران منظومة صاروخية واسعة تشمل صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى قادرة على الوصول إلى مناطق متعددة في الشرق الأوسط. كما طورت نوعيات متقدمة من الصواريخ بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى، وقد سبقت أن هددت بإمكانية استهداف قواعد للولايات المتحدة وحلفائها إقليمياً في حال تعرضت لطرف عدوان.

وحتى الآن، لم يصدر موقف رسمي واضح من البيت الأبيض يضمن “الضوء الأخضر” لتنفيذ هجوم إسرائيلي ضد إيران بمجرد الاجتماع المنتظر، رغم تصريحاتٍ سابقة لترامب بأنه قد يوافق على ضرب مواقع نووية إذا تجاوزت طهران حدود البرنامج النووي.

وبينما تدعو بعض الدول إلى تجنب تصعيد إضافي، يحذر خبراء من أن أي مواجهة عسكرية مباشرة بين الكيان وإيران قد تكون له تبعات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل العلاقات المعقدة بين القوى الكبرى وحلفائها في الشرق الأوسط.

الجزيرة + سكاي نيوز + Euronews + Newsweek

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى