اخبار اقليمية

محور المقاومة يجهّز 7 أكتوبر جديد والكيان يحتاط

بحسب تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية فقد أعلن جيش الاحتلال عن تسريع نشر فرقة عسكرية جديدة تُعرف باسم “جلعاد” (الفرقة 96) على الحدود الشرقية مع الأردن في إطار استعداداته لمواجهة ما وصفه بمخاطر محتملة من فصائل مسلحة ومدعومة من إيران قد تستهدف الأراضي المحتلة من هذا الاتجاه، في استنتاجات أُعدت بعد أحداث 7 أكتوبر الماضية.

وحسب بيانات الجيش، تبلغ قوة الفرقة نحو 12 ألف جندي وضابط، وتُعد من تشكيلات الاحتياط التي تتبع القيادة المركزية، وتنتشر من منطقة بحيرة طبريا شمالاً وحتى جنوب الحدود مع الأردن، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدفاعات وتأمين الحدود الممتدة لمسافات طويلة.

وحسب التقرير تأتي هذه الخطوة رداً على تقييمات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن إيران لم تتخلَّ عن استراتيجية قائد فيلق القدس السابق الشهيد قاسم سليماني التي تقوم على تهيئة “حلقة نارية” حول الكيان تشمل دعم فصائل المقاومة في العراق واليمن ولبنان وقد تصل إلى محاولات توغل بري.

ووفقاً لوسائل إعلام عبرية، فإن الجيش يعيد بناء التحصينات ونشر وحدات استخباراتية ورصد متقدمة على الحدود الشرقية، وذلك تحسباً لاحتمال شن هجمات مفاجئة من الجماعات الشيعية المسلحة، أو حتى من جماعات مرتبطة بحركة أنصار الله عبر أراضي الدول المجاورة.

وأشارت التقارير إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل قلق أمني متزايد في الكيام من احتمال وقوع أحداث مشابهة لـ7 أكتوبر، لكن هذه المرة من الشرق وليس من الحدود الجنوبية، ما دفع إلى إعادة هيكلة التعزيزات العسكرية وتوسيع نطاق الجبهة الدفاعية.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى