أخبار لبنان
العملية الكبرى ضد حزب الله مسألة وقت إلّا إذا!

كشف موقع “والا” العبري أن مسؤولين سياسيين في الكيان المؤقت بعثوا رسائل عبر دول وسيطة إلى لبنان، حذّروا فيها من أن صبر تل أبيب “بدأ ينفد” مع استمرار حزب الله في تعزيز ترسانته العسكرية، معتبرين أن الوضع بات يتطلب “إجراءات أكثر حزمًا”.
وبحسب الموقع، أعدّ جيش العدو خططًا لتنفيذ ضربات “تحذيرية” داخل بيروت، إلا أن الإدارة الأمريكية ضغطت لوقف التصعيد ومنعت تنفيذها مؤخرًا. ويأتي ذلك على خلفية ما وصفته مصادر استخباراتية بـ”معلومات متزايدة” حول عمليات تهريب وتطوير قدرات قتالية لدى حزب الله.
وتشير المعطيات إلى أن جيش العدو نفّذ هجمات شبه يومية ضد أهداف داخل لبنان خلال الفترة الماضية، دون توسيع نطاق العمليات إلى العاصمة، التزامًا بالضغوط الأمريكية. ورغم الخسائر البشرية التي تكبدها الحزب، تقول المصادر الصهيونية إن الحزب “واصل التسليح والحشد والتمركز في القرى الجنوبية استعدادًا لمواجهة أوسع”.
وفي هذا السياق، اعتبرت التقارير أن اغتيال السيد هيثم الطبطبائي، الذي يوصف “إسرائيليًا” بأنه رئيس أركان حزب الله، لم يغيّر من توجّه الحزب أو خطاب قيادته، ما دفع تل أبيب لإعادة تقييم خياراتها العسكرية.
ويواجه المستوى السياسي الإسرائيلي – وفق “والا” – قرارًا حاسمًا: اما إطلاق عملية واسعة النطاق جوًا وبرًا ضد قيادات وبنى تحتية لحزب الله في مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها بيروت، أو الاكتفاء بعمليات محدودة، مع ترك الحزب يستعيد قدراته تدريجيًا.
وترى التقديرات أن سيناريو العملية الكبرى “أصبح مسألة وقت”، ما لم تتدخل واشنطن مجددًا لفرملة التصعيد.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



