أخبار لبنان

باي باي بابا.. استعدوا للحرب!

ليس مستغرباً أن يقود الإعلام الخليجي وبعض القنوات المحلية حملة التهويل اليوم، والتي تتحدث عن عدوان جديد سيشنّه العدو الإسرائيلي على لبنان بعد انتهاء زيارة بابا الفاتيكان، البابا لاوون الرابع عشر.

فمنذ اندلاع الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي على لبنان العام الماضي، كان هذا الإعلام بمثابة الناطق العربي باسم العدو.

إذ شنّ حملات ضد المقاومة وعمل على شيطنة بيئتها، ويتابع حالياً حملته، مؤكداً أن العدو سيشنّ حرباً جديدة بعد اختتام زيارة البابا، التي تنتهي اليوم.

أخبار مترجمة وتحريض ممنهج

تُطالعنا وسائل الإعلام الخليجية يومياً بعشرات الأخبار المترجمة عن الإعلام العبري، وتفيد بأن الجبهة ستُفتح مجدداً لتسليم سلاح المقاومة.

وتخصص القنوات تقارير ومعلومات تزعم أنها مسرّبة من مصادر أميركية، مشيرة إلى أن العدوان المقبل سيكون أقسى من الحرب السابقة، بهدف إخضاع المقاومة وبيئتها.

«سكاي نيوز» في طليعة التهويل

في هذا السياق، تحمل شبكة «سكاي نيوز» الإماراتية لواء حملة التهويل، مشيرة إلى أن العدوان الجديد سينطلق بعد زيارة البابا.

وتخصص الشبكة، المطبّعة مع العدو الإسرائيلي، مجموعة أخبار تنقلها عن الإعلام العبري، تقول فيها «الجيش الإسرائيلي قدّم خطةً لتصعيد الهجمات ضد حزب الله إلى المستوى السياسي»، ثم تنشر أخباراً أخرى عن أن «إسرائيل فقدت صبرها» إزاء محاولات المقاومة استرجاع عافيتها.

قناة «العربية – الحدث» تتبنى خطاب العدو

من جانبها، لا تقل لهجة قناة «العربية – الحدث» السعودية حدّة عن «سكاي نيوز»، إذ تبنّت خطاب العدو بخبر مفاده «زيارة بابا الفاتيكان إلى بيروت تؤجّل أي تصعيد إسرائيلي محتمل ضد لبنان». وربطت القناة بين زيارة البابا والعدوان، مشيرة إلى إمكانية توسيع العدو لهجماته على لبنان في حال لم يتحرك لبنان ضد حزب الله.

قناة «الجديد» تسير على النهج ذاته

في المقابل، تنقل قناة «الجديد» يومياً أخباراً عن العدوان المتوقع بعد انتهاء زيارة البابا، وتنافس قناة تحسين خياط الإعلام الخليجي المطبّع بنشر الأخبار التي تبثّ الرعب، وتحمل المقاومة مسؤولية الحرب المحتملة. كما تنجح قناة MTV في بثّ الخوف من التطورات المحتملة بعد زيارة البابا، متناسية أن البلد لا يزال تحت وطأة العدوان الإسرائيلي.

سخرية افتراضية من ربط العدوان بالزيارة البابوية

على الضفة الأخرى، تحوّل الفضاء الافتراضي إلى مساحة للسخرية من ربط العدوان الإسرائيلي بزيارة البابا. وأكدت التعليقات أن لبنان لا يزال تحت وطأة الحرب التي وقعت قبل أكثر من عام وراح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى.

وتوقّفت التعليقات الساخرة عند عبارة «البابا سيذهب وتأتي الماما». في إشارة إلى زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت قريباً، والتي يُتوقّع أن تحمل لهجة تصعيدية.

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى