𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاعموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاع
مقالات

العدوان على الضاحية ولعنة البركة

24/11/2025 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في العام 1970 نشر المؤرخ الصهيوني”شبتاي ديفيد” كتابه “لعنة البركة”، وذلك عن الثمن الباهظ للنجاح العسكري الساحق في العام 1967، لناحية تضخم الذات والغرور، المؤدّي بدوره للعمى الإستراتيجي، وهو ما ظهر بعض نُذره في حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

وبعد ما اصطُلح على تسميته “وقف الحرب” في غزّة عام 2025، كتب “جدعون ليفي” في”هآرتس”، عمّا سمّاه “بركة اللعنة”، فكتب: “بعد غزّة حان وقت بركة اللعنة، ليست لعنات تتساقط علينا، بل ربما نهاية عهد المسيانية والتعالي على الجميع، وبداية العودة إلى حجمنا الحقيقي”.

قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، كان الكيان يُنظر إليه كحليف للولايات المتحدة، قادرًا على حماية مصالحها، ولكن بعده تبدّى الحجم الحقيقي للكيان، كيان غير قادرٍ على حماية نفسه، وهو بحجم أداةٍ صغيرة للقوة الأميركية، التي تشكّل له حماية عسكرية وسياسية وقانونية ومالية.

لذلك من العبث مجاراة مفرخة العواجل الإخبارية، بعد كلّ جريمةٍ ترتكبها “إسرائيل”، عن علم الولايات المتحدة بها، قبل أو بعد أو أثناء، فهذا الكيان التابع فقَدَ قراره، والهامش الواسع الذي كان لديه قبل الطوفان، تقلّص بشكلٍ يكاد يلامس الصفر، ولا يتم إظهار هذا الهامش إلّا حسب مقتضيات المصلحة الأميركية، وعليه فإنّ كلّ الجرائم هي أميركية بالدرجة الأولى، وبالأداة “الإسرائيلية”.

وآخر جريمة تم ارتكابها حتّى لحظة كتابة هذه السطور، ولن تكون الأخيرة، ليست استثناءً، هي جريمة قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يعتبرها البعض تجاوزًا لخطٍ أحمر، في ما الحقيقة هي أنّ كلّ قطرة دمٍ هي خطٌّ أحمر، أجنوبًا سقطت أم شرقًا أم في الضاحية أم بيروت.

وأكاد أقطع بأنّه على المستوى الأخلاقي بالنسبة لحزب الله، فكلّ قطرةِ دمٍ هي خطٌّ أحمر، أكانت في فلسطين أو لبنان، ولكن هناك ضرورات سياسية تجعل من مكان الاستهداف مكللًا بالخط الأحمر، والخط الأحمر هنا ليس مدخلًا ضروريًا لردودٍ عسكرية سريعة أو متسرعة، بل هو تراكمٌ يتم التعامل معه ضمن إستراتيجيةٍ عامّة.

إستراتيجيةٌ عامّة قررها حزب الله، للتعامل مع العدوانية “”الإسرائيلية””، حين وافق على اتفاق وقف النار، ولا يستطيع أحدٌ الجزم بطبيعتها أو أركانها، بينما نستطيع الجزم أنّه ليس من أركانها أو طبيعتها اعتماد ردّ الفعل كحاكم، فالحزب يدرك أنّه يمشي في حقل ألغام، ويدرك أنّ عليه معرفة موطئ قدمه، خصوصًا أنّ المتربصين داخليًا وإقليميًا ودوليًا أكثر من أن يُعدّوا.

إنّ العدوان على الضاحية الجنوبية، واغتيال قائد عسكري في حزب الله، هو ترجمة عملية للتحذيرات الأميركية، التي كان يتم توجيهها للبنان، إن كان إعلاميًا أو عبر القنوات الدبلوماسية، وفحواها إمّا حربٌ أهلية، عبر دفع الجيش اللبناني للاصطدام بالحزب وبيئته، وإمّا أن نطلق كلبنا – “إسرائيل” – عليكم.

والمفارقة، أنّ هناك من يتخّذ من هذا العدوان المستمر، مرتكزًا للمطالبة بنزع سلاح الضحية، وليس دافعًا للتمسك بأسباب القوّة ورصّ الصفوف وطنيًا، لمواجهة العدوان، الذي لا يستثني أحدًا، ويوهمون الناس بأنّ الأزمة هي بسبب من تمسك بالدفاع عن نفسه وشعبه وبلاده، وليست في العدوّ الذي لا يحتاج مبرراتٍ للعدوان، خصوصًا أننا نعيش في عالمٍ كما قال “آينشتاين”، ” عالمٌ عضلاته أكبر من عقله، وغرائزه أكبر من ضميره”، فلا يمكن مواجهته بالدموع وهمهمات الشكوى، وهو عالمٌ يطلق علينا كلبًا بلا عقلٍ وبلا ضمير، يتخذ من القتل دينًا ومحرك بقاء، عقيدته إن لم نقتلهم أفرادًا وجماعات، لن يكون لنا بقاءٌ في هذه المنطقة.

إنّ محور المقاومة اليوم أكثر تمسكًا بسلاحه، وأكثر إدراكًا لصحة خياراته، وأنّه لا طريق أقصر من القوّة، ولا سبيل سوى السلاح، للوصول إلى حماية الحقوق، أو أقلّه حماية الحدود، وأنّ التخلّي عن السلاح لا يعني سوى الانتحار، بينما تمسك “إسرائيل” بسياسة الإفراط في القتل لا القتال، هو انتحارٌ بطيء.

لأنّ عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، ولن يتم محو آثار الطوفان، مهما حاولت أميركا ذلك عبر الإيغال في القتل، بل كلما دفعت الكيان للعدوان أكثر، حلّت عليه لعنة ما يظنّها البركة أكثر، وستكون مقتلته الحقيقية والأخيرة، ولو بعد حين.

ايهاب زكي-العهد

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.