أخبار عالمية
مدفوعًا بشعور الوحدة .. طالب مراهق يقف خلف تفجير المسجد!

قالت الشرطة الإندونيسية اليوم الثلاثاء إن الطالب المشتبه به في تفجير مسجد بالعاصمة جاكرتا والذي أسفر عن إصابة العشرات الأسبوع الماضي نفذ الهجوم بدافع الانتقام، واستلهم دوافعه من هجمات نفذها دعاة تفوق العرق الأبيض والنازيون الجدد.
وأسفرت الانفجارات، التي هزت مسجداً داخل مجمع مدرسي في منطقة كيلابا جادينج أثناء صلاة الجمعة، عن إصابة 96 شخصاً.
وكشفت الشرطة أنها عثرت على سبع عبوات ناسفة محلية الصنع داخل المسجد ومحيطه، بعضها مخبأ في علب مشروبات غازية.
وجرى تفجير بعض القنابل عن بعد، بينما استُخدم الفتيل في تفجير أخرى، في حين لم تنفجر ثلاث منها. وعثرت الشرطة في موقع الحادث على مسدس لعبة كتبت عليه عبارات، من بينها كلمة “انتقام”.
وأعلنت الشرطة في وقت سابق أن المشتبه به طالب يبلغ من العمر 17 عاماً يدرس في مدرسة مجاورة. ولم يكشف قائد شرطة جاكرتا أسيب إيدي سوهيري عن هوية الطالب.
وقال مايندرا إيكا واردانا المسؤول في وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة إن المشتبه به تصرف بمفرده، مدفوعاً بمشاعر الوحدة والرغبة في الانتقام.
رويترز
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



