𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاعموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاع
مقالات

لبنان مُهدّد بخسارة 5187 كلم2!

07/11/2025 · Shaimaa karakalla
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

لا يزال إقرار حكومة الرئيس نوّاف سلام في جلستها بتاريخ 3 تشرين الأول الفائت، لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص موضع جدل واسع، وسط تساؤلات عن حجم الخسارة التي قد يتكبدها لبنان، والتي تتراوح بين 2637 و5000 كيلومتر مربّع من منطقته الاقتصادية الخالصة.

وقد أثار الاستعجال في البتّ بهذه الاتفاقية، بناءً على طلب قبرص، وبدفع غير مباشر من الولايات المتحدة و “إسرائيل”، شكوكاً حول خلفياتها وشفافيتها. فالمفاوضات بين بيروت ونيقوسيا انطلقت في 7 آب الماضي، أي قبل أقلّ من شهرين من إقرار الاتفاقية، من دون أن تُعلن الحكومة نصّها الكامل أو محاضر المفاوضات.

كما لم يصدر بيان رسمي يوضح التعديلات على اتفاقية العام 2007، التي وُقّعت في عهد حكومة فؤاد السنيورة، لكنها لم تُبرم آنذاك بسبب انسحاب الوزراء الشيعة وتعطّل المفاوضات، ما سمح لاحقاً لـ”إسرائيل” بالاستفادة من الأخطاء الحدودية على حساب لبنان.

ويخشى مراقبون أن تتكرّر اليوم الخسارة نفسها، مع تثبيت الحكومة الجديدة لاتفاقية لم تُعرض بعد بشفافية على الرأي العام أو الجهات المختصة، ما يطرح تساؤلات عن “تفريط” الطبقة السياسية بمساحات بحرية تُقدَّر بثروات غازية مهمة.

ورغم غياب الأدلة القطعية على إمكان “بيع” هذه الرقع،فإنّ المؤشرات تُظهر أن لبنان يخسر مئات أو آلاف الكيلومترات من بحره في كلّ اتفاق حدودي!

الخبير والأكاديمي في قضايا الحدود الدكتور عصام خليفة دعا عبر “الديار” إلى التروّي في إقرار الاتفاقية، محذّراً من اتخاذ أي قرار متسرّع قد يُفقد لبنان مساحات إضافية.

وأوضح أنّ الفقرة الأولى من المادة الخامسة من الاتفاقية، تستوجب إقرارها في مجلس النواب وفق المادة 52 من الدستور، وليس الاكتفاء بموافقة مجلس الوزراء. لكن يبدو أنّ وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني يستعجل الذهاب إلى قبرص، رغم وجود ثُغر جوهرية لم تُعالج.

وأبرز التعديلات على اتفاقية 2007، على ما يشير خليفة تمثّل في استبدال “الخط 1″ بـ”الخط 23” عند نقطة التقاء الحدود الثلاثية بين لبنان وقبرص و”إسرائيل”، وإضافة النقطة 7 إلى النقطة 6 عند الحدود اللبنانية – القبرصية – السورية. غير أن هذا التعديل الأخير لا ينسجم مع الخط السوري، الذي يصل إلى النقطة 5، ما يستدعي إعادة دراسة علمية دقيقة لتجنّب التداخلات.

ولهذا يؤكد خليفة أنّ الاتفاقية يجب أن تُحال إلى مجلس النواب لإقرارها، ثم يوقّعها  رئيس الجمهورية، وتُودع لدى الأمم المتحدة. لكن ثمّة عقبات بارزة: تركيا (أي قبرص التركية) وسوريا لم تُستشارا في المفاوضات، كما أنّ مجلس النواب اللبناني قد يرفض إقرار الاتفاقية.

لجنة الأشغال العامة والطاقة والمياه النيابية كانت قد أوصت في اجتماعها بتاريخ 2 تشرين الأول، بالتريّث والاستعانة بخبراء دوليين، لتحديد الحدود البحرية بشكل دقيق يحفظ حقوق لبنان، معتبرة أن أي اتفاق مع قبرص سينعكس حُكماً على الترسيم مع سوريا.

ويذكّر خليفة بأن اتفاقية 2007 كانت أساساً غير منصفة للبنان، إذ فاوض عنها شخصان غير متخصصين من دون إشراك وزارة الخارجية أو السفارة اللبنانية في قبرص.

وقد حذّر حينذاك العضو اللبناني في المحكمة الدولية جوزيف عقل من أنّ “الاتفاقية لا تؤمّن مصالح لبنان”.

وفي حين قدّرت وزارة الخارجية من خلال تقرير كتبه السفير سعد زخيا (عندما كان مسؤولاً في مركز الأبحاث في الخارجية) خسارة لبنان نحو 2637 كلم2، أعلن رئيس مصلحة الهيدروغرافيا في الجيش اللبناني العقيد عفيف غيث، في اجتماع اللجنة السابقة التي ألّفها الرئيس نجيب ميقاتي في 28 تشرين الثاني من العام 2022، أنّ الخسارة الفعلية تصل إلى 5187 كلم2.

وكانت اللجنة نفسها قد أوصت بإعادة التفاوض وفق إحداثيات جديدة، تراعي ليس خط المنتصف فحسب، بل نسب أطوال الشواطئ، إذ يبلغ طول الساحل اللبناني 188 كلم2 مقابل 103 كلم 2 فقط لقبرص. فلماذا تجاهلت حكومة سلام توصيات اللجنة النيابية، وكذلك رأي ممثل الجيش اللبناني، على ما يتساءل خليفة، ماضية في إقرار الاتفاقية رغم التحذيرات من خسارة مساحات بحرية تحتوي على كميات من الغاز الطبيعي؟! علماً بأنّه يتمّ تبرير استعجال الحكومة، بأن إعادة التفاوض قد تضرّ بمصالح لبنان وتفتح نزاعات جديدة، لكن خبراء قانونيين يرون أن طريقة احتساب المساحات الحالية، تعاني من شوائب فنية وقانونية واضحة.

وقد أثار الاستعجال في البتّ بهذه الاتفاقية، بناءً على طلب قبرص، وبدفع غير مباشر من الولايات المتحدة و “إسرائيل”، شكوكاً حول خلفياتها وشفافيتها. فالمفاوضات بين بيروت ونيقوسيا انطلقت في 7 آب الماضي، أي قبل أقلّ من شهرين من إقرار الاتفاقية، من دون أن تُعلن الحكومة نصّها الكامل أو محاضر المفاوضات.

كما لم يصدر بيان رسمي يوضح التعديلات على اتفاقية العام 2007، التي وُقّعت في عهد حكومة فؤاد السنيورة، لكنها لم تُبرم آنذاك بسبب انسحاب الوزراء الشيعة وتعطّل المفاوضات، ما سمح لاحقاً لـ”إسرائيل” بالاستفادة من الأخطاء الحدودية على حساب لبنان.

ويخشى مراقبون أن تتكرّر اليوم الخسارة نفسها، مع تثبيت الحكومة الجديدة لاتفاقية لم تُعرض بعد بشفافية على الرأي العام أو الجهات المختصة، ما يطرح تساؤلات عن “تفريط” الطبقة السياسية بمساحات بحرية تُقدَّر بثروات غازية مهمة. ورغم غياب الأدلة القطعية على إمكان “بيع” هذه الرقع،فإنّ المؤشرات تُظهر أن لبنان يخسر مئات أو آلاف الكيلومترات من بحره في كلّ اتفاق حدودي!

الخبير والأكاديمي في قضايا الحدود الدكتور عصام خليفة دعا عبر “الديار” إلى التروّي في إقرار الاتفاقية، محذّراً من اتخاذ أي قرار متسرّع قد يُفقد لبنان مساحات إضافية. وأوضح أنّ الفقرة الأولى من المادة الخامسة من الاتفاقية، تستوجب إقرارها في مجلس النواب وفق المادة 52 من الدستور، وليس الاكتفاء بموافقة مجلس الوزراء. لكن يبدو أنّ وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني يستعجل الذهاب إلى قبرص، رغم وجود ثُغر جوهرية لم تُعالج.

وأبرز التعديلات على اتفاقية 2007، على ما يشير خليفة تمثّل في استبدال “الخط 1″ بـ”الخط 23” عند نقطة التقاء الحدود الثلاثية بين لبنان وقبرص و”إسرائيل”، وإضافة النقطة 7 إلى النقطة 6 عند الحدود اللبنانية – القبرصية – السورية. غير أن هذا التعديل الأخير لا ينسجم مع الخط السوري، الذي يصل إلى النقطة 5، ما يستدعي إعادة دراسة علمية دقيقة لتجنّب التداخلات.

ولهذا يؤكد خليفة أنّ الاتفاقية يجب أن تُحال إلى مجلس النواب لإقرارها، ثم يوقّعها  رئيس الجمهورية، وتُودع لدى الأمم المتحدة. لكن ثمّة عقبات بارزة: تركيا (أي قبرص التركية) وسوريا لم تُستشارا في المفاوضات، كما أنّ مجلس النواب اللبناني قد يرفض إقرار الاتفاقية. لجنة الأشغال العامة والطاقة والمياه النيابية كانت قد أوصت في اجتماعها بتاريخ 2 تشرين الأول، بالتريّث والاستعانة بخبراء دوليين، لتحديد الحدود البحرية بشكل دقيق يحفظ حقوق لبنان، معتبرة أن أي اتفاق مع قبرص سينعكس حُكماً على الترسيم مع سوريا.

ويذكّر خليفة بأن اتفاقية 2007 كانت أساساً غير منصفة للبنان، إذ فاوض عنها شخصان غير متخصصين من دون إشراك وزارة الخارجية أو السفارة اللبنانية في قبرص. وقد حذّر حينذاك العضو اللبناني في المحكمة الدولية جوزيف عقل من أنّ “الاتفاقية لا تؤمّن مصالح لبنان”. وفي حين قدّرت وزارة الخارجية من خلال تقرير كتبه السفير سعد زخيا (عندما كان مسؤولاً في مركز الأبحاث في الخارجية) خسارة لبنان نحو 2637 كلم2، أعلن رئيس مصلحة الهيدروغرافيا في الجيش اللبناني العقيد عفيف غيث، في اجتماع اللجنة السابقة التي ألّفها الرئيس نجيب ميقاتي في 28 تشرين الثاني من العام 2022، أنّ الخسارة الفعلية تصل إلى 5187 كلم2.

وكانت اللجنة نفسها قد أوصت بإعادة التفاوض وفق إحداثيات جديدة، تراعي ليس خط المنتصف فحسب، بل نسب أطوال الشواطئ، إذ يبلغ طول الساحل اللبناني 188 كلم2 مقابل 103 كلم 2 فقط لقبرص. فلماذا تجاهلت حكومة سلام توصيات اللجنة النيابية، وكذلك رأي ممثل الجيش اللبناني، على ما يتساءل خليفة، ماضية في إقرار الاتفاقية رغم التحذيرات من خسارة مساحات بحرية تحتوي على كميات من الغاز الطبيعي؟! علماً بأنّه يتمّ تبرير استعجال الحكومة، بأن إعادة التفاوض قد تضرّ بمصالح لبنان وتفتح نزاعات جديدة، لكن خبراء قانونيين يرون أن طريقة احتساب المساحات الحالية، تعاني من شوائب فنية وقانونية واضحة.

خريطة مصلحة الهيدروغرافيا في الجيش اللبناني (في اللجنة السابقة) تُظهر المساحة التي يفقدها لبنان في توقيع الإتفاقية مع قبرص (باللون البرتقالي)، والملاحظات التقنية عليها .

دوللي بشعلاني- الديار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.