أخبار عربية
36 موظف في الأمم المتحدة قد يتم إعدامهم في اليمن على خلفية اغتيال الحكومة

قال عبد الواحد أبو راس القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة أنصار الله باليمن لرويترز “إن موظفي الأمم المتحدة المحليين المحتجزين سيُحاكمون للاشتباه في صلتهم بالغارة الجوية الإسرائيلية التي اغتالت كبار القادة في أغسطس آب”
وكان قد استشهد رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية على العاصمة صنعاء في أغسطس آب، في أول هجوم من نوعه يغتال مسؤولين كباراً.
وقالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة “إنه تم اعتقال 36 من موظفيها في المجمل عقب الهجوم. ولم يتضح عدد الذين سيُحاكمون منهم.”
وقد رفضت الأمم المتحدة مراراً اتهامات حركة أنصار الله بضلوع موظفيها أو عملياتها في اليمن في الأمر.
وأضاف أبو راس في مقابلة مع رويترز “الخطوات التي قامت بها الأجهزة الأمنية تحت إشراف الجانب القضائي بشكل كامل ويتمّ إطلاع النيابة أولاً بأول مع كل خطوة يتم القيام بها”.
وتابع أبو راس “وبالتالي ما دامت النيابة مطلعة، مؤكد أن هذا المسار مستتب إلى نهايته وصولاً إلى المحاكمات وإصدار أحكام قضائية”.
وذكر أن خلية داخل برنامج الأغذية العالمي مشاركة بشكل واضح في استهداف الحكومة المباشر.
بينما لم يصدر أي تعليق بعد من المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي.
وتقول الأمم المتحدة أن أنصار الله يحتجزون ما لا يقل عن 59 من موظفيها، ونددت بما وصفته بالاعتقالات التعسفية ودعت إلى الإفراج الفوري عن موظفيها وغيرهم من المحتجزين.
وحيث أن هؤلاء المتهمون يمنيون، فقد يواجهون عقوبة الإعدام بموجب القانون اليمني.
رويترز
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



