تشهد المدارس في لبنان تحديات جديدة تهدد الاستقرار الاجتماعي والتربوي، حيث أصبحت القضايا الصحية المرتبطة بها، محور اهتمام واسع بين الأهالي والهيئات التعليمية. لذلك، يطرح هذا الوضع تساؤلات جدية حول جاهزية هذا القطاع لمواجهة أي أزمة مفاجئة، سواء على صعيد الوقاية أو التوعية والإجراءات التنظيمية.
كما يكشف عن ثُغر في آليات التواصل والإعلام الرسمي، ما يزيد من احتمالية انتشار الذعر بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
في هذا السياق، يصبح من الضروري تحليل الاستجابة المؤسسية ومدى فاعليتها، وفهم تأثير هذه الأزمات في البيئة التعليمية وسير العملية التربوية، لضمان اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة، تقلل المخاطر وتحافظ على سلامة الطلاب والعاملين في المدارس.



