أخبار عربية

تقديرات تربك تل أبيب…العمق الإسرائيلي في مرمى الصواريخ من جديد؟

أفادت تقديرات أمنية في تل أبيب بأن حركة حماس ما زالت تحتفظ بقدرات صاروخية معتبرة تُمكّنها من استهداف العمق الإسرائيلي، رغم مرور عامين على الحرب في قطاع غزة.
ونقلت قناة “أخبار 12” العبرية عن مصادر أمنية قولها إن الحركة تُخزّن أكثر من 10 آلاف صاروخ بعيد المدى، بعضها ما زال في حالة تشغيلية تسمح بالإطلاق الفوري، مشيرةً إلى أن حماس نجحت في الحفاظ على أكثر من نصف شبكة أنفاقها التي شكّلت عمودها الفقري خلال القتال.
وأوضحت التقارير أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ عامين أضعفت قدرات الحركة لكنها لم تُنهِها، إذ ما زالت الأنفاق والبنى التحتية تُشكّل مركز الثقل الأساسي لقيادتها العسكرية.
وبحسب دوائر أمنية إسرائيلية، تعرّضت كتائب عز الدين القسام لضربات قاسية، إذ فقدت نحو 60% من معداتها القتالية وتكبدت خسائر بشرية كبيرة بعد مقتل ما يزيد على 280 قائدًا ميدانيًا من المستوى المتوسط، مما أجبر الحركة على إعادة ترتيب صفوفها عبر عناصر شابة محدودة الخبرة.
وأشارت التقديرات إلى أن قوة النخبة التابعة لحماس، التي قاد عناصرها هجوم السابع من أكتوبر، تكبّدت خسائر فادحة بعد مقتل معظم قادتها الميدانيين، ما دفعها إلى دمج السرايا المتبقية وتجنيد بضع مئات من المقاتلين الجدد لتعويض النقص في صفوفها.
ورغم هذا التراجع، تقرّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن الحركة لا تزال تحتفظ ببنية قادرة على المناورة والمفاجأة، وأنها تستثمر شبكاتها التحتية وقدراتها على التخفي لإعادة بناء قوتها تدريجيًا، ما يجعل الحسم العسكري الكامل في غزة هدفًا مؤجلاً لا يبدو قريب المنال

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى