اخبار اقليمية

في عشر خطوات.. تُكشف الاستراتيجية الجديدة لــ”وزارة الأمن” 

قال محرر الشؤون العسكرية أمير بخبوط، في موقع “والاه” الصهيوني، إنّه جرى: “كشف الاستراتيجية الجديدة لوزارة الأمن: الوثيقة التي صيغت مؤخرًا بقيادة المدير العام لوزارة الأمن اللواء أمير بارام، وأُقرها وزير الأمن “إسرائيل كاتس”. وتتضمن عشرة محاور مختلفة تبرز النشاط الواسع للوزارة”، مشيرًا إلى أنّه: “في صلب هذه الاستراتيجية: الحدود الشرقية لـ “إسرائيل”، زيادة ميزانية الأمن وتعزيز العلاقة الاستراتيجية مع الأميركيين”.

  

تتضمن الاستراتيجية:

 

1. دعم كامل للاحتياجات كلها في ثلاثة أطر زمنية

– في المعركة الجارية حاليًا.

– في تحسين الجاهزية لعقد أمني مكثف، مع تركيز على المخزونات والاستعداد للقتال في عدة جبهات في آن.

– في تطوير وسائل قتالية كاسرة للتوازن للأنظمة المستقبلية.

 

كما أشار بخبوط إلى أنّ ذلك كله يتضمن السعي نحو تفوق عسكري في مواجهة أنواع من “الأعداء” يصعب التنبؤ بهم مسبقًا، وقيادة الجهد لحماية الأسرار والأصول الحساسة في منظومة الأمن.

 

2. ميزانية الأمن

من الضروري أن يزداد الأساس المالي لميزانية الأمن، في السنوات القادمة، وأن يُكيَّف مع مستوى النشاط المتصاعد لـــ”الجيش الإسرائيلي”.

 

3. عمليات اتخاذ القرار

وسّعت وزارة الأمن مشاركتها في عمليات اتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل منظومة الأمن، وذلك وفقًا لسياسة وزير الأمن كاتس. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، استخدام الأصول الأمنية والأدوات الدبلوماسية التابعة للوزارة لدفع سياسة الأمن الخارجي.

 

4. تعزيز العلاقة مع الأميركيين

تعميق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، استنادًا إلى إنجازات الحرب، ومواءمة هذه الشراكة مع خصائص الإدارة الأميركية الحالية. كما يشمل ذلك دراسة بدائل استراتيجية لمستقبل الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة، بين تجديد مذكرة التفاهم (MOU) للمرحلة 2028 – 2038، وبين الدفع نحو اتفاقية دفاع طويلة الأمد حتى العام 2048.

 

5. الحفاظ على التفوق النوعي

توسيع مفهوم التفوق العسكري النوعي (QME)؛ حيث يتجاوز مجرد الرقابة على تصدير السلاح الأميركي. والـ QME هو مصطلح في سياسة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع “إسرائيل”. تقوم هذه العقيدة على ضمان التفوق العسكري “الإسرائيلي” على جيرانها. وفي هذا الإطار، يجري العمل على توسيع ذلك ليشمل التحديث المستمر للأسلحة والأنظمة الأمنية المزوَّدة لـ “إسرائيل”.

 

6. المِنعة الاجتماعية

تعزيز المِنعة الاجتماعية و”الوطنية”، مع التركيز على إعادة تأهيل جرحى المؤسسة الأمنية بأجهزتها كلها، إضافة إلى مواكبة ورعاية عائلات القتلى.

 

7. زيادة الصادرات الأمنية

زيادة صادرات السلاح والتكنولوجيا الأمنية لـ “إسرائيل” لتكون أداة مركزية لضمان بناء القوة وتعزيز قدرات “الجيش الإسرائيلي” وتقوية الصناعات العسكرية

 

8. توسيع الإنتاج “الإسرائيلي”: توسيع قاعدة الإنتاج المحلي في “إسرائيل” استنادًا إلى الدروس المستخلصة من الحرب.

 

9. الحدود الشرقية: تعزيز السيطرة الاستراتيجية على الحدود الشرقية.

 

10. استمرارية الأداء: ضمان استمرارية الأداء وحماية المواقع الاستراتيجية الأمنية، بما في ذلك تسريع عمليات التحول الرقمي.

 

العهد

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى