𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاعموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةمراكز تجميل بلا رقابة وأطباء بلا إذن مُزاولة مهنةموقع صدى الضاحيةبيان الطاقة ينقلب عليها… اعتراف بالتحميل قبل الاعتمادات وخسائر بالملايينموقع صدى الضاحيةعامان تحت النار.. لماذا استعصت مرتفعات علي الطاهر على الاحتلال؟موقع صدى الضاحية«المنار» تستعيد مسار المواجهة حول قلعة الشقيف ـ أرنونموقع صدى الضاحيةالمسؤوليات فردية ولا حصانة تلقائية للعائدين: عودة الفارين إلى إسرائيل في «العفو العام»موقع صدى الضاحيةطلقة تضع شاباً بين الحياة والموت… وتحقيقات أمنية في البقاع
سلايدر

محمد شحادي… حين ارتقت الكلمة

14/09/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في كل معركة هناك شهداء بالسلاح، وشهداء بالكلمة. الإعلامي محمد حمزة شحادي كان من الفئة الثانية، أولئك الذين اختاروا أن تكون الكاميرا درعهم، والصوت سلاحهم، والحقيقة ميدانهم.

ابن بلدة عدلون الجنوبية ومدير موقع هوانا لبنان، حمل رسالته الإعلامية بشجاعة، فتنقّل بين الجبهات والقرى، ناقلًا بالصورة والخبر حجم العدوان الإسرائيلي على أهله وأرضه. لم يكن يكتفي بسرد الوقائع، بل كان حاضرًا حيث الخطر، حيث الرصاصة والطائرة المسيّرة.

في الثامن من آب 2025، دوّى الاستهداف الإسرائيلي على أوتوستراد صور – صيدا عند طريق الزهراني. كانت الغارة موجهة إلى سيارة الشهيد شحادي، فسقط الإعلامي المقاوم صريعًا، ليرتقي شاهدًا جديدًا على أن العدو يخاف الكلمة بقدر ما يخاف الرصاصة.

تشييعه في عدلون تحوّل إلى مشهد جامع، حيث ارتفعت الأعلام، وتقدّم المشيعون زملاء المهنة ورفاق المقاومة وأهل البلدة، ليؤكدوا أن محمد لم يرحل وحده، بل ترك خلفه إرثًا من الصدق والشجاعة. نعاه حزب الله والأسرة الإعلامية في الجنوب بصفته “إعلاميًا مقاومًا صادقًا”، ليبقى اسمه علامة فارقة في سجل الصحافة المقاومة.

محمد شحادي لم يكن مجرد صحافي، بل مدرسة في الالتزام والإصرار. برحيله، ترك وصية غير مكتوبة: أن الكلمة مسؤولية، وأن الصحافة ليست مهنة محايدة، بل خيار وانتماء. واليوم، صار قدوة للإعلاميين الشباب الذين يرون فيه نموذجًا يذكّرهم أن القلم والعدسة قد يكلّفان حياة، لكنهما قادران على صناعة ذاكرة أمة بأكملها.

الشهيد محمد شحادي… الكلمة التي ارتقت، والصورة التي تحوّلت أيقونة في مواجهة الاحتلال.

بقلم: عماد جابر – مدير مركز صدى للإنتاج الإعلامي

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.