𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!
أخبار لبنان

قبيسي لبعض السياسيين: أليس معيبًا استقبالكم من يُملي شروطًا ويهدد لبنان باسم العدو؟

31/08/2025 · sada dahie

قال العضو في كتلة التنمية والتحرير، النائب هاني قبيسي: “نحن نعي تمامًا بأنّنا نفاوض الأعداء، وبأنّهم ليسوا وسطاء، لأنّهم يدعمون العدو الصهيوني بشكل كامل”.

وأسف النائب قبيسي، في كلمة خلال رعايته احتفالًا أقامته حركة أمل في بلدة كفرصير لتخريج الطلاب المتفوّقين، لأنّ “بعض الساسة اللبنانيين يستقبلون هؤلاء بحفلات وجلسات يرحّبون بهم وهم من يهدّد شركاءهم في الوطن”.

وخاطب من يستقبلون الموفدين الأميركيين بالقول: “اخجلوا قليلًا واحترموا دماء الشهداء. أوقفوا تلك الاستقبلات، فأنتم كالحكومة اللبنانية التي قدَّمت كل شيء قبل أنْ تحصل على شيء. أنتم تستقبلون مفاوضين يتحدّثون بلسان الصهاينة أكثر ممّا يتحدّثون باسم دولهم، ولا تهتمّون لكل ما يجري في الجنوب وللشهداء الذين يرتقون كل يوم جراء الغدر الصهيوني”.

 

وسأل: “أين هو الشعور الوطني الذي تتحدّثون عنه؟ أليس هذا فعل معيب أنْ تستقبلوا من يُملِي شروطًا ويطلق تهديدات باسم العدو لهذا البلد والمقاومة للجيش والدولة وللحكومة؟”. 

واستدرك بالقول: “برغم كل هذا المشهد سنبقى من دعاة العيش المشترك وسنبقى من دعاة السلم الأهلي وسنحافظ على لبنان كيانًا ودولة وجيشًا ومقاومة”.

العهد