ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
لم يحمل الموفد الاميركي توم باراك المعزز برفقة مورغان اورتاغوس في زيارته للبنان امس اي جديد بخصوص الموقف الاسرائيلي او السوري من الورقة الاميركية، لكنه وعد بان يزور تل ابيب ويبحث مع المسؤولين الاسرائيليين في ما يمكن ان يحصل عليه من موقف او خطوة اسرائيلية بعد خطوة لبنان وقرار الحكومة اللبنانية في جلستي 5 و7 آب.
باراك المرشد!
وحرص باراك هذه المرة على ابراز ما وصفه بالدور الارشادي في المهمة الموكل بها، مثنيا على الموقف اللبناني الاخير، ومشيرا في هذا المجال الى «ان التعامل مع حزب الله هو اجراء لبناني بحت، ودورنا كان ارشاديا».
مصدر لـ«الديار»: الاجواء مرهونة بالنتائج
وعلى الرغم من الاجواء التفاؤلية التي عكستها تصريحات باراك وكلامه مع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، قال مصدر مطلع لـ«الديار»: «ان اجواء زيارة الموفد الاميركي ولقاءاته مع الرؤساء الثلاثة مرهونة بالنتائج، ومن السابق لاوانه الحديث عن ايجابيات ملموسة بانتظار ما ستسفر عنه زيارته لتل ابيب، وما سيكون عليه الموقف الاسرائيلي».
الموفد الاميركي: لبنان قدم اكثر من المطلوب
واشار المصدر الى «ان باراك حرص على التنويه بموقف لبنان وقرارات الحكومة الاخيرة، معتبرا ان لبنان قدم اكثر مما كان مطلوبا منه، وواعدا بالسعي لدى المسؤولين الاسرائيلين من اجل مقابلة الخطوة اللبنانية بخطوة اسرائيلية موازية».
ولم يتطرق باراك الى الشق المتعلق بسوريا في الورقة الاميركية، لكنه اشار الى انه مهتم بهذا الموضوع ايضا.




