اخبار اقليمية

عاصفة داخل جيش العدو… فشل غزة يفجّر قيادة الجيش الإسرائيلي

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن توتر غير مسبوق داخل قيادة جيش العدو، ظهر خلال مكالمة فيديو الأسبوع الماضي بين قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقيادة الجيش في تل أبيب.

وبحسب الصحيفة، شارك في التقييم قائد سلاح الجو وأكثر من 20 ضابطًا كبيرًا من قاعدة القيادة في بئر السبع، حيث طلب اللواء عاسور التوقف عن تقييد الغارات الجوية على غزة وإلغاء شرط الموافقة المسبقة على الهجمات.

وردّ قائد سلاح الجو بأنّه تدخّل أكثر من مرة مؤخرًا بسبب انعدام المهنية في عدد من الهجمات التي طالبت قيادة الجنوب بتنفيذها. وعندها فقد عاسور أعصابه قائلاً:

“أنتم هناك في تل أبيب منفصلون عن الواقع على الأرض”،

ليتدخل رئيس الأركان إيال زامير مطالبًا إياه بعدم استخدام هذه اللغة التي وصفها بـ”غير المقبولة”.

وأوضحت الصحيفة أنّ الصدام بين اللواءين يعكس إحباطًا متراكمًا داخل قيادة الجنوب نتيجة فشل العملية البرية في غزة خلال الأشهر الأخيرة، إذ إنّ عملية “مركبات جدعون” التي تشارف على نهايتها لم تحقق هدفها المعلن بفرض ظروف تؤدي إلى اتفاق تبادل أسرى مع حماس عبر الضغط العسكري.

وفي سياق متصل، كتب المحلل يوآف ليمور في صحيفة إسرائيل اليوم أنّ هناك محاولات واضحة لمحاصرة رئيس الأركان، يقودها رئيس الحكومة وبعض الوزراء، بهدف تحميله المسؤولية في حال فشل الخطة العسكرية أو اتهامه بعرقلتها إذا لم تُنفذ.

وأضاف ليمور أنّ اقتراح زامير الأخير يهدف إلى زيادة الضغط على حماس من خلال فرض حصار على ثلاث جيوب ما زالت تحت سيطرتها:

  • مدينة غزة

  • دير البلح ومخيمات الوسط

  • منطقة المواصي

مع تنفيذ غارات واقتحامات مركزة داخل هذه الجيوب.

وأشار ليمور إلى أنّ محيط نتنياهو يحلم بالتخلص من زامير وتعيين المستشار العسكري اللواء رومان جوفمان – الذي يفتقر للخبرة – على غرار تعيين دافيد زيني لرئاسة الشاباك.

#الإعلام_الحربي

#إعلام_العدو

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى