أخبار لبنان

قرار الحكومة “خنفشاري” والوضع “خطير جداً… إسرائيل تستعد للحرب؟!

لا يزال استهداف قطر من جانب العدو الإسرائيلي يتصدّر المشهد، فاتحًا الباب أمام تساؤلات جدّية حول تداعياته على المنطقة ككل، ولبنان بشكل خاص، في ظل غياب ردع عربي حقيقي.
في هذا السياق، وصف العميد المتقاعد جورج نادر في حديث، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”المجنون”، معتبراً أنّه يتصرّف بلا أي اعتبار للقوانين أو القيم. وقال: “كيف يجرؤ على استهداف دولة قطر، وهي الحليف الأبرز لأميركا والوسيط المقبول بين حماس وإسرائيل من الجانبين؟ أيعقل أن يقصف مركز الوساطة؟”.
وانتقد نادر الموقف العربي قائلاً: “لم نرَ أي دولة عربية تهدد ولو شكلياً بسحب سفيرها من إسرائيل، أقلّه تهديداً رمزياً. فإسرائيل لم تستهدف حزب الله الذي يصنّفونه بالإرهابي، بل استهدفت قطر نفسها”.
مخاطر على المنطقة ولبنان
ورأى نادر أن “ضرب قطر رسالة خطيرة، إذ إن نتنياهو يمكن أن يضرب الأردن أو مصر أو أي دولة أخرى متى شاء”.
أما عن تداعيات ما جرى على لبنان، فاعتبر أنّ “حزب الله مطالب بقراءة جدّية للوضع، فكما لم يقف أحد مع قطر، من سيقف مع لبنان؟ الاستنكارات لا تُجدي، والوضع خطير للغاية”.
وأضاف: “إسرائيل ستستمر في التصعيد، لا أحد يردعها. حزب الله الذي يقول إن قوته ردعية لم يتمكّن من حماية لبنان، والدولة عاجزة. فما هو الحل؟”.
الحلول الممكنة
وبحسب نادر، “لم يعد هناك من خيار سوى المسار الدبلوماسي، فربما نستطيع أن نصل إلى حلول تحمينا، بعد أن تبيّن أن السلاح لم يحمِ لبنان”.
خطر العودة إلى الحرب
وختم نادر، قائلاً: “لا شيء يمنع من العودة إلى الحرب. قرار الحكومة بحصر السلاح من دون مهلة زمنية واضحة هو قرار “خنفشاري”، ويبدو كأنه محاولة لتأجيل المشكلة فقط. الإسرائيلي سيستغل هذا الأمر ليقول إن الدولة اللبنانية لا تريد أو لا تستطيع حصر السلاح، فيتخذها ذريعة لشنّ الحرب الكبرى. الوضع دقيق وخطير للغاية”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى