أخبار لبنان
على توقيت الرابع من آب… جراحنا لا تُشفى لكنها تتكلم

في كل رابع من اب ، تعود الى الخاطر صورة الياس/خوري الذي لا اعرفه .. كولد لم الده ، ابني الذي سيتخرّج هذا الصيف من مدرسة او جامعة ، سيزهو مع اصدقائه في حفل ” البروم” سيستدعي صبيةً لترافقه الى سهرة الاحتفال، سيرتدي ما يليق بشبابه وجماله، قبل ان تنتظره مراحل الحياة..
٤ اب وفي وطن تستمر فيه الحياة وعلى توقيت الرابع من اب ، يصطف شباب وشابات على شاشة المنار ممن فقدوا البصر في جريمة تفجير البيجر ليعلنوا انتصارهم العلمي..
كم هم اقوياء وكم نحن ضعفاء ، نشكك ُبنتائجهم المبهرة ونفجرهم مرةً ثانية بالبيحر السياسي اللعين.
فهل لنا ان نعترف بالوجعين؟ ضحايا الرابع من اب وضحايا البيجر؟
يتسع هذا الوطن لكل حالات الوجع اذا نظرنا اليه من زاوية انسانية واحدة لا تقبل الطعن بالجرح
| مريم البسام |
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



