اخبار اقليمية
“حزب الله يدمرنا”… اصبع الجليل دمر بصواريخ المقاومة

لفتت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، إلى أنّ أكثر من 70% من المناطق في إصبع الجليل، تضررت من جراء ضربات حزب الله من لبنان.
وقال الإعلام العبري إنّ “نصف سكان كريات شمونة يرفضون العودة إلى منازلهم من جرّاء صواريخ حزب الله”.
4000 صاروخ دقيق
بدورها، ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية، نقلاً عن رئيس بلدية حيفا، يونا يهاف: “نحن في ظلّ خطر حقيقي. حزب الله يدمرنا، وحكومة نتنياهو لا تعمل ولا تهتم في الشمال”.
وأضاف يهاف أنّه إذا تمكّن حزب الله في حرب لبنان الثانية (تموز 2006)، من إطلاق نحو 200 صاروخ غير دقيق صوب حيفا، فإنّهم حالياً قادرون على إطلاق 4000 صاروخ دقيق في اليوم، وهذا يضعنا في حدثٍ مختلف تماماً.
وبشأن احتمال ضرب المصانع البتروكيميائية في حيفا، أضاف ياهف قائلاً: “خلال حرب لبنان الثانية لم يخشَ رئيس الحكومة إيهود أولمرت وباقي الوزراء من أيّ شيء، جاؤوا كلّهم إلى حيفا في خضمّ الحرب ومرروا الكثير من المال، لكن الآن لم يحصل هذا الأمر”.
المستوطنون قلقون
كذلك، أشار الإعلام العبري إلى وجود قلق عند المستوطنين من تداعيات استهداف الصناعات في حيفا، فوفق التقديرات، 3.2 مليون مستوطن في “إسرائيل”، يعيشون في مناطق فيها خطر على صحتهم في حال استهداف منشآت مواد خطيرة.
وفي منطقة خليج حيفا يوجد نحو 1500 مصدر لمواد خطيرة، قد تنتشر إذا ما جرى استهدافها. ويقول يوآف من “كريات حاييم”: “لا نريد حتى أن نتخيّل الضرر الذي قد يلحق سواء بالممتلكات أم بالحالة الصحية لآلاف السكان في المنطقة”.
وقبل تسع سنوات، قررت الحكومة أن وزارة حماية البيئة، ستنفّذ استطلاعاً لتقدير المخاطر في حال استهداف منشآت مواد خطيرة في خليج حيفا أثناء القتال، لكن هذه المبادرة أزيلت عن جدول الأعمال، ومنذ ذلك الحين جرى إجراء حسابات دقيقة في القضية المعقدة.
واليوم، علّقت وسائل إعلام عبرية على الحلقة الثانية من سلسلة “الهدهد” الذي نشره الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان، والذي تضمّن مشاهد استطلاع جوي لقواعد استخبارات ومقار قيادية ومعسكرات تابعة لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، وبدقة عالية.
وفي تفاصيل ردود الفعل في كيان الاحتلال على هذه المشاهد، قالت “القناة 12” الإسرائيلية إنّ نشر الحلقة الثانية من الهدهد يُشير إلى أنّ حزب الله “يدير أيضاً حرباً نفسية إلى جانب الحرب التي تُدار في الشمال”.
المصدر: موقع قناة الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.


