𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةمن فلسطين إلى لبنان: محاولة استنساخ نموذج إدارة الاحتلالموقع صدى الضاحيةلبنان بلد الحريات… فماذا يبقى للكلمة؟موقع صدى الضاحيةبالوقائع.. هذا ما فعلته السلطة لأسرى لبنانموقع صدى الضاحيةالقوانين الأربعة تعبر محطة جديدة… بري يوقّع مقررات الجلسة التشريعيةموقع صدى الضاحيةهل بات باب عودة الفارِّين إلى “الكيان” مفتوحاً؟موقع صدى الضاحيةالعدو يقابل السلطة اللبنانية: لن ننسحب من الجنوب مهما قدّمتمموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةمن فلسطين إلى لبنان: محاولة استنساخ نموذج إدارة الاحتلالموقع صدى الضاحيةلبنان بلد الحريات… فماذا يبقى للكلمة؟موقع صدى الضاحيةبالوقائع.. هذا ما فعلته السلطة لأسرى لبنانموقع صدى الضاحيةالقوانين الأربعة تعبر محطة جديدة… بري يوقّع مقررات الجلسة التشريعيةموقع صدى الضاحيةهل بات باب عودة الفارِّين إلى “الكيان” مفتوحاً؟موقع صدى الضاحيةالعدو يقابل السلطة اللبنانية: لن ننسحب من الجنوب مهما قدّمتم
أخبار لبنان

جشي: لن نتخلى عن السلاح مقابل وعود أميركية فارغة وزائفة

21/07/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيد علي فوزي عطوي “أبو الفضل” من بلدة الناقورة، في النادي الحسيني لبلدة حناويه الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي إلى جانب عائلة الشهيد وعلماء دين وفاعليات وشخصيات وحشود من البلدتين والقرى المجاورة.

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب جشي كلمة اعتبر فيها أنّ “زيارة الموفد الأميركي توم برّاك إلى لبنان تأتي مجددًا في سياق الضغط للتخلي عن سلاح المقاومة”، مؤكدًا أن “هذا السلاح ليس موضع مساومة، وأن من ينبغي عليه أن يتخلى عن تدخلاته هو الأميركي نفسه”.

وقال النائب جشي: “حضر الموفد الأميركي اليوم إلى لبنان مجددًا، ويريد من بلدنا أن يتخلى عن سلاح المقاومة، بعد ان كان قد صرّح في جولة سابقة بأن على كل فريق أن يتخلى عن شيء، في حين أننا نقول له اليوم أننا لا نريد منكم شيئًا، بل عليكم أن تخرجوا العدو الإسرائيلي من أرضنا وبحرنا وسمائنا”.

وأضاف النائب جشي: “أخرجوا العدو كما أدخلتموه، وكفّوا شرّه عن شعبنا، وأنهوا تسلطكم وإملاءاتكم على حكومتنا ومؤسساتنا، وعندها فقط يصبح لبنان بخير، فنحن كلبنانيين نتدبر أمرنا، ونعرف ما فيه صلاح بلدنا وحماية وطننا، ولا نحتاج إلى وسيط بيننا”.

وانتقد النائب جشي الطريقة التي تعتمدها الولايات المتحدة في المفاوضات، مشيراً إلى أن “الأمريكي عندما يفاوض يعتمد سياسة أن يقبض نقدًا، ويقدّم بالمقابل وعودًا، ثم لا يلبث أن يتنصل منها، فهذا نهجه عبر تاريخه، وتحديدًا في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب التي ضربت بعرض الحائط العديد من الالتزامات الدولية، ومنها الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية عام 2015 .”

ولفت النائب جشي إلى أن “هذا السلوك اعتمدته الولايات المتحدة الاميركية مع لبنان، عندما جرى توقيع قرار وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان الاحتلال في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي برعاية أميركية، بل وبرئاسة الأميركي للجنة الخماسية المشرفة على التنفيذ، وقد مضى على الاتفاق نحو ثمانية أشهر، التزم خلالها لبنان والمقاومة التزامًا تامًا ببنود هذا الاتفاق، فيما سجّل العدو الإسرائيلي حوالي 4000 خرقاً وعدواناً، فضلًا عن التدمير والشهداء. ومع ذلك، لم يحرك الأميركي ساكنًا، بل – ووفقاً لتصريحات المبعوث الأميركي باراك – تنصلت الولايات المتحدة من أي مسؤولية متعلقة بالخروقات الإسرائيلية، ذلك أنه لك تكن هناك أية ضمانة أمنية، بل آلية لم يُكتب لها النجاح، وهذا ما يؤكد أن الأميركي منافق ومخادع، ونحن لا نثق بوعوده، حتى بنسبة واحد بالمئة”.

وحول مطلب نزع سلاح المقاومة وتسليمه إلى الجيش اللبناني، أوضح النائب جشي “أنهم يريدون اليوم من لبنان أن يتخلى عن سلاح المقاومة بطريقة منمّقة، تحت عنوان تسليم السلاح الاستراتيجي للجيش اللبناني، إلا أنه وفي الحقيقة أن الجيش اللبناني الوطني يُمنع عليه الاحتفاظ بهذا السلاح، بل المطلوب تدميره كما حصل في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني”.

وتابع النائب جشي: “المطلوب إذًا أن يُمنع على جيشنا الوطني امتلاك قوة رادعة كافية، فيبقى الوطن مكشوفًا أمنيًا أمام العدو الإسرائيلي المجرم والمتوحش، والطامع في أرضنا ومياهنا وثرواتنا، فهل من عاقل يقبل بذلك”؟

وختم جشي مؤكدًا “التمسّك بخيار المقاومة في ظل البلطجة والنفاق الأميركي، والإجرام والتوحش الصهيوني، والتهديد الداعشي، والصمت الدولي”، وقال: “فليطمئن الأصدقاء، وليعلم الأعداء والمتربصون أننا لن نتخلى عن السلاح مقابل وعود أميركية فارغة وزائفة، فنحن قوم أُباة للضيم، لا تنفع معنا التهديدات ولا الوعيد، نحن أبناء الإمام الحسين، وأتباع مدرسة كربلاء، وشعارنا سيبقى: هيهات منا الذلة “.

الوكالة الوطنية

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.