مقالات

مرتضى يشارك في حفل تأبيني مهيب لشهداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سيدني

في أجواءٍ مفعمةٍ بالإيمان والوفاء، وتحت راية العزّة والمقاومة، أقامت جمعية الصداقة الأسترالية الإيرانية حفلًا تأبينيًا مهيبًا في حسينية السيدة زينب (عليها السلام) بمدينة سيدني – أستراليا، تكريمًا لأرواح شهداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين ارتقوا نتيجة العدوان الأمريكي-الصهيوني الإرهابي الغاشم.

شارك في المناسبة جمعٌ غفير من أبناء الجاليات الإسلامية والعربية، إلى جانب نخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية والدينية، وكان في مقدمة الحضور:

سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أستراليا، الدكتور أحمد صادقي

السيد حسن مرتضى، رئيس المنتدى الدولي لمناهضة التطبيع والغزو الثقافي

Father Dave، رجل الدين المسيحي المعروف بمواقفه المناصرة لقضايا الحق

البروفيسور تيم أندرسون، الباحث والأكاديمي الأسترالي

السنيتور السابق الأستاذ شوكت المسلماني

الصحفي أكرم المغوش

الناشط السياسي الاجتماعي مصطفى حامد

الناشط الاجتماعي الحاج عباس زيتون

الحاج أبو الغيث

كما حضر ممثلون عن الأحزاب العربية، والحزب السوري القومي الاجتماعي في سيدني، إضافةً إلى عدد من الكتّاب والصحفيين والفاعلين في الشأن العام.

خلال المناسبة، أكّد الحاج حسين الديراني أن دماء الشهداء الذين ارتقوا على يد قوى العدوان، ليست مجرد تضحيات، بل هي منارات تهدي الأمة نحو النصر والكرامة. كما شدّد على أن محور المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأن الرد الحقيقي على هذه الجرائم هو بوحدة الكلمة والموقف في وجه الظلم العالمي.

الحدث لم يكن مجرد وقفة حداد، بل تحوّل إلى احتفال بالنصر والصمود، وتأكيد على أن دماء القادة والعلماء والمدنيين الذين سقطوا، لن تذهب هدرًا، بل ستظل وقودًا لمسيرة الحرية والتحرر.

تنوّعت الكلمات واللقاءات، وجاءت جميعها في إطار التنديد بالعدوان الصهيوني الأمريكي، والتعبير عن الاعتزاز بصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبًا وقيادة، وإبراز الدور المشرّف للجاليات الإسلامية في الاغتراب.

اختُتم الحفل بمجلس عزاء عن أرواح الشهداء، وسط أجواء من الخشوع والتضامن والتجديد للعهد مع درب المقاومة.

 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى