𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةمن فلسطين إلى لبنان: محاولة استنساخ نموذج إدارة الاحتلالموقع صدى الضاحيةلبنان بلد الحريات… فماذا يبقى للكلمة؟موقع صدى الضاحيةبالوقائع.. هذا ما فعلته السلطة لأسرى لبنانموقع صدى الضاحيةالقوانين الأربعة تعبر محطة جديدة… بري يوقّع مقررات الجلسة التشريعيةموقع صدى الضاحيةهل بات باب عودة الفارِّين إلى “الكيان” مفتوحاً؟موقع صدى الضاحيةالعدو يقابل السلطة اللبنانية: لن ننسحب من الجنوب مهما قدّمتمموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةمن فلسطين إلى لبنان: محاولة استنساخ نموذج إدارة الاحتلالموقع صدى الضاحيةلبنان بلد الحريات… فماذا يبقى للكلمة؟موقع صدى الضاحيةبالوقائع.. هذا ما فعلته السلطة لأسرى لبنانموقع صدى الضاحيةالقوانين الأربعة تعبر محطة جديدة… بري يوقّع مقررات الجلسة التشريعيةموقع صدى الضاحيةهل بات باب عودة الفارِّين إلى “الكيان” مفتوحاً؟موقع صدى الضاحيةالعدو يقابل السلطة اللبنانية: لن ننسحب من الجنوب مهما قدّمتم
أخبار عالمية

“فورين أفيرز”: كيف تفوّق اليمنيون على الولايات المتحدة؟

09/05/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أرادت واشنطن إيجاد مخرج من حملة جوية متزايدة التكلفة ومفتوحة النهاية، والإتفاق لا يقيد أعمال الحوثيين ضد أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة.

مجلة “فورين أفيرز” الأميركية تنشر مقالاً تناولت فيه قرار إدارة ترامب المفاجئ وقف حملة القصف الجوية المكثفة ضد الحوثيين في اليمن.

وذكر المقال أنّ الحملة العسكرية الأميركية ضد اليمن التي تجاوزت كلفتها ملياري دولار، وشاركت فيها حاملات طائرات وقاذفات استراتيجية،لم تُحقق أهدافها المعلنة، حيث ظلّ موقف الحوثيين ثابتاً، واستمروا في استهداف “إسرائيل” والسفن المرتبطة بها.

أدناه نص المقال منقولاً إلى العربية بتصرف:

بعد سبعة أسابيع ونصف من الغارات الجوية المكثفة على أكثر من 1000 هدف منفصل، انتهت حملة القصف التي شنتها إدارة ترامب ضد الحوثيين في اليمن فجأة كما بدأت.

في 6 أيار/مايو، وفي اجتماع في المكتب البيضاوي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أعلن الرئيس دونالد ترامب ببساطة أنّ الحوثيين “لا يريدون القتال بعد الآن” وأن الولايات المتحدة “ستقبل كلمتهم” و”توقف القصف”.

وأكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي على “إكس”، أنّ بلاده توسطت في اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن والحوثيين، حيث اتفق الجانبان على عدم استهداف أحدهما للآخر.

وعلى الرغم من هجمات الحوثيين الفعالة للغاية على الشحن الدولي في البحر الأحمر، واستمرار الهجمات ضد “إسرائيل”، فإنّ الاتفاق لا يقيّد صراحة أعمال الحوثيين ضد أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة؛ ومن اللافت للنظر غياب “إسرائيل” والسفن “المرتبطة بإسرائيل” عن الاتفاق، وهو مصطلح فسّره الحوثيون على نطاق واسع في الماضي.

الأمر المحيّر في إعلان البيت الأبيض هو أنّ موقف الحوثيين لم يتغير بشكل أساسي، منذ أن بدأت إدارة ترامب حملتها الجوية المتصاعدة في 15 آذار/مارس.

ظاهرياً، جرى إطلاق عملية “الراكب الخشن” ، كما كانت تُسمّى الحملة الأميركية، لاستعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر وإعادة إرساء الردع ضد إيران ووكلائها.

الميادين

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.