اخبار اقليمية

منظومة السلطة افتضح أمرها!

قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة إن تعيين حسين الشيخ نائبًا لرئيس السلطة محمود عباس، أو الخليفة المنتظر بصورة أدق، لم يكن أمرًا مفاجئًا، مشيرًا إلى أن معظم المؤشرات كانت تدفع نحو هذا الاتجاه منذ فترة.

وأوضح الزعاترة أن اختيار الشيخ لم يأتِ بسبب “السيرة النضالية” كما يروج له داخل أوساط حركة فتح، بل نتيجة رضا الاحتلال الصهيوني وعدد من المحاور العربية الفاعلة.

وبيّن أن الأهم بالنسبة لـ”عباس” هو الحفاظ على ذات النهج القائم على معاداة المقاومة والإصرار على تكرار التجارب الفاشلة، مع المحافظة على هيكل السلطة ومكتسباتها، بغض النظر عن سلوك الاحتلال وعدوانه.

وأشار الزعاترة إلى أن من يراجع تغريدة حسين الشيخ عقب إعلان تعيينه، وما احتوته من مديح مبالغ فيه لـ”عباس”، ويستحضر في ذات الوقت التسريبات الصوتية له نهاية عام 2022، يدرك بوضوح الطابع الانتهازي الذي يحكم هذه المنظومة السياسية.

وفي سياق تعليقه، اعتبر الزعاترة أن الشيخ رفع عباس إلى مصاف صلاح الدين الأيوبي بل وأكثر، مغدقًا عليه ألقابًا وصفات لم ينلها أي زعيم فلسطيني قبله.

وقال: الخلاصة التي يصل إليها المراقب هي أن كل تعويل على تغيير جوهري في طبيعة السلطة أو المنظمة أو حركة “فتح” هو بيع للوهم أو شراء له.

وأكد أنه لا مناص تبعا لذلك من المضي في برنامج عزل هذه المنظومة بعد أن افتضح أمرها إثر خذلان غزة ومقاومتها وجراحها، إضافة إلى التخصّص في هجائها وصولا إلى وصف أبطالها بـ”أولاد الكلب”، ومطالبتهم بإطلاق أسرى العدو تسليم السلاح والاستسلام.

المصدر : شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى