أخبار لبنان

اللواء إبراهيم: لا خلاف مع الرئيس بري… ومحاولات التشويش مكشوفة

أطلق اللواء عباس إبراهيم سلسلة من المواقف التي تناولت عهد الرئيس جوزيف عون والعلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومصير سلاح “حزب الله” والقرار 1701.

واعتبر إبراهيم أن “حزب الله” جاد بشأن الحوار في موضوع سلاحه، مشددا على أن الحوار هو الحل الأمثل لهذا الموضوع الشائك.

“حزب الله” جاد بموضوع سلاحه

اللواء عباس إبراهيم الذي أطل في حلقة خاصة من برنامج “توتر عالي” مع الإعلامي طوني خليفة عبر قناة ومنصة “المشهد”، أثنى على تصميم الرئيس جوزاف عون في تحقيق خطاب القسم. وقال : “نحن على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها رئاسة فخامة الرئيس العماد جوزيف عون، وما أدلى به في خطاب القسم يحمل الكثير الكثير من تمنيات اللبنانيين، وفخامة الرئيس مصمم على أن لا يكون هذا الخطاب حبرا على ورق، ما يعطي أملا للبنانيين كافة بأن هناك إشراقة جديدة للبنان جديد”.

وعن تنفيذ القرار 1701، اعتبر اللواء إبراهيم أن “هذا القرار ليس وليد اليوم، بل إنه صدر بعد حرب 2006 بين لبنان والعدو الإسرائيلي، وتم استنساخ نسخة منقحة عنه في الحرب الأخيرة على لبنان، من البداية كان لبنان ملتزماً إلى أبعد الحدود بتنفيذ القرار وتشهد الأمم المتحدة على أنه منذ 2006 وحتى الأمس القريب كان العدو الإسرائيلي قد قام بأكثر من 30 ألف خرق، وهذا مسجل وموثق في وزارة الخارجية اللبنانية وفي الأمم المتحدة، أما الآن في الحلة الجديدة، فالعالم أيضا يشهد من يقوم بخرقه بصورة مستمرة ومن يعتدي بشكل مستمر”.

بوجود بري لن ندخل بنفق مظلم

وعن الضبابية التي تخيم على العلاقة مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، جزم اللواء إبراهيم قائلا: “هناك صورة مغلوطة أو تشويش أو محاولة تشويش على هذه العلاقة، أمس منذ 24 ساعة كنت بضيافة دولة الرئيس نبيه بري في لقاء دام أكثر من ساعة، ورأيته من قبل والاتصالات بيننا لم تنقطع في أي يوم وعند أي حاجة، هناك تشويش كبير على هذه العلاقة والرئيس وأنا نعرف من يشوش، لا داعي للاصطياد بالماء العكر لأن الماء بيني وبين دولة الرئيس ليست عكرة على الإطلاق”.

وردا على إمكانية أن يكون عباس إبراهيم خليفة نبيه بري في رئاسة مجلس النواب اللبناني، قال اللواء إبراهيم لـ”المشهد”: “أطال الله عمر الرئيس بري، وليس هناك في الوقت الحاضر من ينافس أو من يتطلع الآن إلى هذا الموضوع، في النهاية، أنا لدي طموح، ليس من الضرورة أن يكون باتجاه هذا المركز، وجودي في الحقل العام قد يجعلني أحقق هذا الطموح، لكن ليس بالضرورة باتجاه هذا الموقع بالتحديد”.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى