اخبار اقليمية
ما هي الرواية التي سردها جيش العدو عن حسم رفح؟ وهل هي حقيقية؟

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوسي يهوشع:
بعد سبعة أشهر من إعلان المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي رسميًا أن “الجيش هزم لواء رفح التابع لحماس”، يعترف الجيش الآن بأن المنظمة لا تزال تحتفظ هناك بعدة كتائب.
زيارة لرفح عشية عيد الفصح 2025 تكشف عن واقع مختلف تمامًا، وهو ما أقر به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب قبل يومين، لم يحظَ بالاهتمام المطلوب بسبب قضايا ساخنة أخرى.
لمن يتساءل: لا، لواء رفح لم ينبعث من تحت الأرض، بل لم يُهزم أصلًا.
“لواء رفح لم يُهزم حقًا”، يقول مسؤولون في الجيش. ويعترف القادة في المنطقة، حيث تقاتل قوات من لواء 188 ولواء جولاني، بأن حماس تملك كتائب ناشطة هناك.
تتزايد الانتقادات ضد تصريحات السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء، الذي أعلن قبل عام أن “إسرائيل على بعد خطوة من النصر”.
لكن وهم “حسم رفح” يسلط الضوء، وللأسف ليس للمرة الأولى، على الفجوة التي يمكن أن تتسع حتى في بيانات الجيش، ما يثير تساؤلات خطيرة: ماذا يعرف الجمهور فعلًا عن المعارك هناك؟ عن النجاحات مقابل الإخفاقات؟ عن الأهداف التي تحققت وتلك التي اقتصر الحديث عنها على العلاقات العامة؟ ما هي الرواية التي تم سردها لنا؟ وهل هي حقيقية؟
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



