𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟
أخبار لبنان

رغم آثار الدمار الذي ما زال موجوداً… ارادة الحياة لدى أهلها تبقى أقوى!

06/04/2025 · Shaimaa karakalla
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

لم تنتهِ الحرب، وما يحصل اليوم في لبنان ليس خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وللقرار 1701 وإنما عدوان إسرائيلي بضوء أخضر أميركي لم تُعرف حتى اللحظة حدوده والى أين سيَصل؟! ولكن ما هو معروف اليوم أنه يسير بمسار تصاعدي من الجنوب الى بيروت وصولاً الى الضاحية الجنوبية لبيروت، ففي اللحظة التي هدّد فيها الإسرائيلي الضاحية وحدد نقطة الاستهداف في الحدت بحُجة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الكيان، عاد أهل الضاحية الى أيام الحرب لكن هذه المرة في ظل وجودهم فيها، فلم تكن لحظات الإخلاء سهلة بكل المقاييس، وكذلك لحظات الانتظار الى أن أتت لحظة الاعتداء واستكمل العدو تدميره للضاحية بعد أن قطع حزب الله شوطاً كبيراً في إعادة إعمارها وتأمين الاستقرار لأهلها…

الاعتداء الأول على الضاحية الجنوبية منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني عام 2024 حصل في الثامن والعشرين من اذار عام 2025 أي بعد أربعة أشهر في منطقة الحدت بإنذار أما الثاني فحصل بعد أيام قليلة أي في الأول من نيسان في حي ماضي من دون إنذار، فالأول خلّف دماراً كبيراً والثاني خلّف شهداء وجرحى ودماراً، ومن الممكن أن يتكرر هذا المشهد بحال بقيَت النيات الإسرائيلية على حالها، وبما أن الرد على العدوان الإسرائيلي تقول المقاومة حالياً إنه من مهمة ومسؤولية الدولة التي تعتمد خيار الديبلوماسية للرد عليه، يتولى حزب الله مهمة إعادة الإعمار بمرحلته الأولى أي الترميم والإيواء باعتبار إعادة بناء المباني المدمَّرة كلياً يقع على عاتق الدولة التي قالت على لسان رئيس حكومتها إنه التزام منها، وقال حزب الله على لسان أمينه العام إنه جاهز لأي مساعدة للدولة في إنجاز هذا الملف.

لقد كان من المفترض أن نذكر في هذا المقال ما أنجزه حزب الله في مرحلة الترميم والإيواء بعد أكثر من أربعة أشهر على البدء بهذه العملية، إلا أن العدوان الأخير أعاد فريق المسح الميداني الى الأرض من جديد للكشف عن الأضرار التي خلّفها العدوان إن كان في منطقة الحدت أو في حي ماضي رغم فارق حجم الدمار، ففي الحدث تقول المصادر: لقد هدّم العدو مبنيين يضمان 24 شقة بدأ العمل سريعاً بملف بدل الإيواء لأصحابها، أما الـ 400 شقة التي تضررت جراء العدوان وتحتاج الى ترميم فتم المسح الميداني لها بشكل سريع وكذلك العمل من أجل استقرار سكانها وإعادتهم بأسرع وقت ممكن.

أما عن منجزات الأربعة الأشهر فتقول المصادر:

في ما يتعلق ببدل الإيواء الذي تم إنجازه بنسبة تتجاوز 95% فإنه يُقسم الى قسمين:

الأول: طويل الأمد بحال الدمار الكُلّي ويتجدد كل سنة.

والثاني: قصير الأمد بحال الترميم وهذا يتجدد كل ثلاثة أشهر بحال لم يتم إنجاز العمل بالمنزل ويحتاج الى وقت أطول.

وباعتبار أن المتضرِّر يقبض في هذا القسم “إيواء وترميم”، فإن نسبة قبض التعويض عن الترميم السريع تتجاوز 80% وهناك نسبة بحدود الـ 20% تتريث في إصلاح منزلها خاصة بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة.

في ما يخص الأقسام المشتركة الداخلية والخارجية، فقد تم تلزيمها وبدء العمل بها وإنجاز ما يقارب 85%.

في ما يتعلق برفع الركام الذي تولاه مجلس الإنماء والإعمار بمساعدة من اتحاد بلديات الضاحية، كان هناك أولويات بالعمل لإنجاز هذا الملف:

1ـ تهديم مبنى قابل للسقوط يهدد حياة مَن حوله.

2ـ المبنى المهدّم الذي يؤثر في الطريق.

وبعد ذلك يأتي رفع ركام المباني الأخرى، فهكذا تتم العملية وفق الأولويات وصولاً الى إنجازها بشكل كلي.

في ما يخص الاعتراضات التي بلغت 18000 من أصل 235000، اللافت في هذا الملف أن بعضه سلبي وبعضه إيجابي: الأول: تتم إعادة الكشف من جديد ومَن لديه حق تتم زيادة التعويض له.

الثاني: هناك مَن حصل على تعويض أكثر من تكلفته بترميم منزله، فقام بإعادة باقي المبلغ.

أما عن العرقلة التي تواجهها المقاومة بإعادة الإعمار بالحصار والتضييق والحرب لمنعه، فتقول المصادر، إن كل هذه العراقيل ممكن أن تؤخِّر العملية لكن لا يمكن أن تُوقفها.

إذاً، لا شك أن عدم الاستقرار الذي يعيشه البلد وتحديداً سكان الضاحية الجنوبية خاصة بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة والحديث عن عودة الحرب الموسّعة بغض النظر إن كانت ممكنة أم لا، يولّد قلقا على الصعيد الشخصي للناس وتريّث بعضهم في ترميم منزله ريثما يَثبت الوضع على حرب أم سلم، لكن مَن يتجوّل في الضاحية إن كان يعرفها من قبل أم لأول مرة، يرى مقوّمات الحياة فيها رغم آثار الدمار الذي ما زال موجوداً ورغم الموت المتوقَّع مِن عدو غادر لأن إرادة الحياة لدى أهلها تبقى أقوى… هذه هي أساس ثقافة مقاومتهم وهكذا ستبقى…

الديار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.