أعلن علي لاريجاني مستشار الإمام السيد علي الخامنئي، أنه إذا قصفت أميركا أو “إسرائيل” إيران بذريعة برنامجها النووي، فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية.
وفي تصريح أدلى به للتلفزيون الإيراني مساء الاثنين، قال لاريجاني: “إيران وجدت مكانة مميزة بين القوى العظمى، ومعظم الدول الغربية تريد علاقة مستقلة مع إيران، لكنها لا تملك موقفًا حاسمًا بسبب الضغوط الأمريكية”.
وأضاف: “إذا قامت أميركا أو إسرائيل بقصف إيران بحجة برنامجها النووي، فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية. الناس سوف يضغطون علينا للتحرك نحو صنع القنبلة الذرية”.
وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام إن العمل العسكري ضد إيران ليس بلا عواقب، وإن محتوى رسالة ترامب هو تقريبًا نفس ما يقوله عادة، لافتًا إلى أن ما يقوله الأميركيون ليس دقيقًا لأنه يضرهم ويسبب لهم مشاكل. وأضاف: “المفاوضات غير المباشرة تهدف إلى فهم مطالب الجانب الآخر”.
وأكد لاريجاني أن أميركا انتهكت بسهولة التزاماتها في الاتفاق النووي، مضيفًا: “لم يعتبر قائد الثورة الاتفاق النووي اتفاقًا جيدًا لأن رئيسًا في الولايات المتحدة انتهك بسهولة التزامات هذا الاتفاق، بينما أوفينا نحن بالتزاماتنا”.
وأشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى أنه “في الملف النووي، أفسد ترامب الاتفاق”، وأضاف: “لن يتم تدمير البرنامج النووي الإيراني بالقصف”.
وقال: “فتوى قائد الثورة هي عدم امتلاك أسلحة نووية، ولكن إذا ارتكبت أميركا خطأً، ستضطر إيران إلى التحرك نحو صنع أسلحة نووية تحت ضغط الرأي العام”.
وأضاف لاريجاني: “إن التكنولوجيا النووية الإيرانية مخططة بطريقة لن يحدث فيها أي تأخير حتى في حال تعرضها للقصف. لقد أدرك عقلاؤهم (الأعداء) أنه لو جرت مهاجمة إيران فمن شأن ذلك أن يدفعها نحو امتلاك السلاح النووي”.