تؤكد مصادر سياسية ان علاقة الثنائي بالعهد مضبوطة جيدا ومستقرة، فالحزب ساهم في انتخاب رئيس الجمهورية واعطى الثقة، ويلتزم حتى اليوم ببنود البيان الوزاري، وبدوره حصل الثنائي على تمثيل ( غير حزبي) في الحكومة، لكن ذلك لا يعني ان علاقة الثنائي بالعهد والحكومة لن تمر مع الوقت بمطبات، في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الرئيس عون والشروط الدولية لإعادة الإعمار والإفراج عن المساعدات والاستفزازات “الاسرائيلية”.