رأى مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله أنَّ “في بلدنا آلام سياسية لا تُعالج إلاّ بجهاد سياسي، وبصوم عن جشع المصالح التي تُعيق الكثير الكثير من التقدم والإصلاحات”، مؤكدًا أنَّ “المقاومة ملتزمة بتحرير أرضها وحماية أهلها، وهذا عهدنا ووعدنا، وعلى الدولة أن تكون أكثر تفاعلًا مع آلام شعبها وحاجاته، ولا يمكن لها أن تنسل يديها من إعادة الإعمار، وتبقى في حالة انتظار وترقّب دون أية مبادرة، بمعزل عن التزامنا ووعدنا في المقاومة بذلك”.
كلام فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد على طريق القدس محمد مهدي ربيع حمادة في حسينية بلدة القماطية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
وأشار فضل الله إلى أنه عند الحدود الشرقية الشمالية، هناك واقع جديد أفرزته التحولات التي ابتهج لها بعض اللبنانيين، وبالتالي، على هؤلاء أن يتفاعلوا بالحد الأدنى مع السموم التي دُسّت في عسلهم الموهوم، وأن يجيبوا جزءًا من شعبهم الذي بدأ يتحمّل وزرَ المسلحين الذين أصبحوا اليوم يتحرّكون باسم دولة.