اخبار اقليمية

نزوح 90% من سكان مخيم جنين وتضرر 512 منزلاً منذ بدء العدوان

أكدت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين اليوم الأحد أنه في اليوم الـ55 من العدوان على المخيم تضرر 512 منزلاً ومنشأة بالكامل أو جزئياً بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر، فيما ارتفع عدد النازحين إلى 21 ألف مواطن، ما يشكل نحو 90% من سكان المخيم، الذين تعرضوا للنزوح القسري جراء العمليات العسكرية العنيفة التي تشنها قوات الاحتلال.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه الواسع على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ55 على التوالي، متسبباً في استشهاد 36 مواطناً، بينهم اثنان برصاص أجهزة السلطة الفلسطينية، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، وسط أوضاع إنسانية متفاقمة.

وتواصل قوات الاحتلال عمليات الحرق والتدمير الممنهجة، إذ أقدمت أمس، على إحراق عدد من المنازل داخل المخيم، وسط استمرار انتشارها في الساحة الرئيسية للمخيم وعدد من الشوارع في المدينة.

كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل مستشفى جنين الحكومي بالسواتر الترابية، ما يزيد من معاناة الجرحى والمرضى. وأشارت اللجنة إلى أنه لأول مرة منذ عام 2002، اقتحمت دبابات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها، حيث شنت عمليات تخريب ومداهمة واسعة بمشاركة جرافات وآليات عسكرية، كما امتدت الاقتحامات إلى بلدات جلبون، قباطية، يعبد، وقرية بير الباشا، حيث حولت قوات الاحتلال عدداً من المنازل إلى ثكنات عسكرية، ما يزيد معاناة السكان المدنيين.

وأكدت اللجنة أن تصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية، وفاقم الأوضاع المعيشية لسكان مخيم جنين، حيث يعاني الأهالي نقصاً حاداً في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للأطفال، بالتزامن مع استمرار انقطاع المياه والكهرباء عن أجزاء واسعة من المدينة والمخيم.

وأمام الجرائم المستمرة، دعت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين للوقوف إلى جانب الأهالي النازحين والعمل على فك الحصار المفروض على المدينة والمخيم، والتصدي لعدوان الاحتلال الذي يواصل حرب الإبادة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى