أخبار عربية

باسم ياخور: قابلت ماهر الأسد.. وأعتذر للسوريين

تواصل قناة «العربية» السعودية بثّ مقاطع من المقابلة التي أجرتها مع النجم السوري باسم ياخور. وقد لقيت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في الأوساط السورية.

وفي أحد أبرز المقاطع، ظهر نجم مسلسل «السبع» متأثراً أثناء توجيهه رسالة اعتذار إلى السوريين، عن تصريحات سياسية أدلى بها في بودكاست سابق مع الصحافية اللبنانية نائلة تويني، عقب سقوط النظام السوري. وكان ياخور قد حذّر حينها من المرحلة المقبلة لسوريا في ظل السلطة الجديدة، ما أثار انتقادات حادة ضده.

حملة تهديدات

وأكد ياخور خلال المقابلة أنه تعرض لحملة تهديدات وهجوم طال عائلته، بسبب تلك التصريحات، مشيراً إلى أن قراره بتوجيه الاعتذار جاء بطلب من الإعلامي مازن، مقدم البرنامج على قناة «العربية»، والتي اختارها لتكون منبراً لرسالته.

المقاطع المتتالية للمقابلة لا تزال تثير اهتمام الجمهور، خصوصاً بعد نشر المقطع الذي تحدّث فيه ياخور عن لقائه بماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وقال ياخور إن اللقاء كان محمّلاً برسائل وطلبات من سوريين، نافياً في الوقت نفسه أن يكون قد استفاد من النظام السابق أو أقام أي علاقة معه.

ردود فعل على المقابلة

وفي رد فعل سريع، نشرت الفنانة السورية تولين البكري منشوراً عبر حسابها على فايسبوك، أعربت فيه عن دعمها لياخور، مشيدة بدوره في دعم الكثير من زملائه مادياً ومعنوياً خلال السنوات الماضية.

وتباينت ردود فعل الجمهور بين من رأى في ظهور ياخور خطوة اضطرارية نتيجة الضغوط والتهديدات التي تعرّض لها، وبين من اعتبر تصريحاته بمثابة تراجع عن مواقفه السابقة بعد اختبار السلطة الجديدة خلال زيارته الأخيرة إلى سوريا.

عودته الى الشام

وكان باسم ياخور قد أثار سابقاً جدلاً واسعاً بعد انتشار صور زيارته إلى وطنه الأم، رغم مواقفه المعارضة للنظام، ما فتح باب النقاش مجدداً حول موقف الفنانين السوريين العائدين إلى البلاد بعد التغيير السياسي.

الأخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى