تكنولوجيا

خطر اصطدام كويكب بالأرض..«تأثيره أقوى بـ500 مرة من قنبلة هيروشيما»

أجرت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، حسابات أظهرت أن احتمال اصطدام الكويكب «YR4»، الذي اكتشفه علماء الفلك أخيراً، بالأرض في عام 2032 أصبح 3,1%، وهو أعلى مستوى جرى تسجيله على الإطلاق منذ بدء الرصد.

لكن هذا التوقع يجب أن يؤخذ بحذر شديد لأنه يعتمد على بيانات أولية ومن المرجح أن يتغير في الأسابيع والأشهر المقبلة، وفقاً لخبراء قابلتهم وكالة «فرانس برس».

ويُقدّر عرض هذا الكويكب بين 40 و90 مترا، وقد يصطدم بالأرض في 22 كانون الأول 2032، وفق تقديرات وكالات الفضاء الدولية، ما قد يُلحق أضرارا كبيرة تصل إلى حد تدمير مدينة بأكملها.

واعتبر رئيس مكتب الدفاع الكوكبي في وكالة «الفضاء الأوروبية»، ريتشارد مويسل أن هذا الحادث «نادر للغاير»، مطمئناً أن «لا خطر على العامة في الوقت الحالي».

بدوره، أفاد بروس بيتس من «جمعية الكواكب» الأميركية وكالة «فرانس برس»، بانه في حال اصطدامه بالأرض، فإن تأثيره قد يكون أقوى بـ500 مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما، بحسب التقديرات الحالية.

وهذا يكفي لمحو مدينة بأكملها، بحسب بيتس، أو حتى التسبب في حدوث تسونامي، إذا ما حدث الاصطدام بالقرب من جزيرة أو السواحل.

ورغم أن خطر الاصطدام يُعتبر منخفضا للغاية حاليا، إلا أنه الأعلى على الإطلاق منذ أكثر من عقدين من رصد الأجرام السماوية.

يُذكر أنه في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أثار الكويكب «أبوفيس» قلق المجتمع العلمي الدولي باحتمالية اصطدامه بالأرض في عام 2029 والتي بلغت 2,7%.

وسرعان ما تراجعت احتمالية الاصطدام إلى ما يقرب من الصفر.

وعلى نحو مماثل، من المتوقع أن تتبدل التوقعات بشأن «YR4» قريبًا مع جمع المزيد من البيانات لتحسين مساره وصورته.

وبحسب ملاحظاتهم الحالية، فإن «YR4» سيكون في الفئة عينها للكويكب الذي تحطم في عام 1908 في منطقة نائية من سيبيريا، وذلك بسبب سطوعه.

ويقال إن هذا الحدث الذي لم يتم توثيقه بشكل جيد، والمعروف باسم حدث تونغوسكا، أدى إلى تدمير مئات الآلاف من الهكتارات من الغابات.

وإذا تأكد خطر وقوع مثل هذه الكارثة خلال نحو ثماني سنوات، فقد يفكر مجتمع الفضاء الدولي في إرسال مهمة لتحويل مسار الكويكب.

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى