أخبار عربية

ما وقع مشاهد القنص التي بثتها القسام على الداخل الصهيوني؟

قال فراس ياغي، المختص في الشأن الإسرائيلي، إن بث كتائب القسام لمشاهد قنص جنود إسرائيليين في المناطق العازلة من قطاع غزة سيترك أثراً عميقاً على الداخل الإسرائيلي، وسيُسهم في تصاعد الأصوات المطالِبة بإنهاء الحرب.

وأوضح ياغي في تصريح خاص لوكالة شهاب أن المشهد الذي عرضته المقاومة الفلسطينية أظهر أن الجيش الإسرائيلي يتكبد خسائر حتى في المناطق التي تُعتبر محصنة أمنيًا وعسكريًا، وهي مناطق عازلة لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية المشددة.

وأضاف: “إذا كانت المقاومة استطاعت اختراق هذه الحصون بسهولة، فهذا يثير تساؤلات كبيرة عن قدرة الجيش الإسرائيلي على الصمود إذا قرر التوغل أعمق داخل القطاع”.

وأشار ياغي إلى أن التأثير الأكبر سيكون على جنود الاحتياط وعائلاتهم، إذ أن التذمر بين صفوفهم آخذ بالازدياد، مما سيؤدي إلى ارتفاع الأصوات داخل إسرائيل المطالبة بالتوجه نحو صفقة شاملة وإنهاء الحرب.

وتابع: “إسرائيل كانت تعول على الضغط العسكري لتحقيق أهدافها، لكن الواقع أثبت أن هذا الضغط غير مجدٍ أمام مقاومة متجذرة، إذ لا يمكن القضاء على المقاومة بشكل كامل طالما أن الاحتلال مستمر”، مؤكداً أن هذا الفشل العسكري يُعتبر “هزيمة استراتيجية كبرى لإسرائيل”.

وختم ياغي حديثه بالتنبيه إلى أن المجتمع الإسرائيلي بات يشهد تراكمات احتجاجية قد تؤدي إلى تطورات دراماتيكية ضد حكومة نتنياهو، التي تواصل السعي نحو صفقات جزئية بدلًا من وقف شامل للحرب، مشيرًا إلى أن الضغط الأميركي المتزايد قد يسرّع من هذا المسار.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى