اخبار اقليمية
إزاحة الستار عن إحدى المدن الصاروخية التابعة للحرس الثوري

بحضور اللواء حسين سلامي، تم الكشف للمرة الأولى عن صور لجزء من إحدى المدن الصاروخية تحت الأرض التابعة لقوات الجوفضاء في الحرس الثوري الإيراني.
وأُفيد بأنه بحضور اللواء حسين سلامي، تم الكشف للمرة الأولى عن صور لجزء من إحدى المدن الصاروخية تحت الأرض التابعة لقوات الجوفضاء في الحرس الثوري الإيراني.
اليوم، كقائد عام للحرس الثوري، زار اللواء سلامي إحدى القواعد الصاروخية تحت الأرض، وهي واحدة من مئات القواعد التابعة لقوات الجوفضاء، وأزاح الستار عن أحدث قاعدة صاروخية، مؤكدًا على الجاهزية الهجومية العالية لهذه المنشآت.
ووفقًا لتصريحات قائد قوات الجوفضاء في الحرس الثوري، فإن هذه القواعد قادرة على التحرك في وقت قصير لتصبح “بركانًا خاملًا ينفجر فوق رؤوس الأعداء”.
وفي إطار عملية الوعد الصادق 2، نجحت الصواريخ المنطلقة من هذه القاعدة في تجاوز الأنظمة الدفاعية المتعددة والمكثفة للكيان الصهيوني، مستهدفة قاعدة نفاتيم الجوية، التي تعد المقر الأساسي لمقاتلات F-35 التابعة لهذا الكيان.
وقد أسفرت الضربة عن تدمير القاعدة الجوية، ولا يزال الكيان الصهيوني عاجزًا عن استعادتها إلى حالتها التشغيلية حتى الآن.
وصرّح اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، خلال زيارته لقاعدة صاروخية تحت الأرض، بأن زيارته جاءت لتقديم الدعم المعنوي للقوات المشاركة في عمليتي الوعد الصادق 1 و2، ولتقييم الوضع التشغيلي للوحدات الصاروخية المتمركزة في هذه القاعدة.
القاعدة، التي تضم صواريخ استراتيجية تعمل بالوقود السائل مثل عماد، قدر، وقيام، تُعد جزءًا صغيرًا مما تم عرضه للإعلام، حيث بقي نحو 90% من القاعدة بعيدًا عن أعين الكاميرات.
وأشار سلامي إلى أن إيران تشهد يوميًا إضافة أنظمة صاروخية جديدة إلى مخزونها في مختلف أنحاء البلاد.
وأكد سلامي أن العدو كان يظن أن إنتاج إيران الصاروخي قد توقف، لكن الحقيقة هي أن معدل نمو القدرة الصاروخية يتجدد يوميًا، سواء من حيث الكمية، الجودة، المهارات، أو التصميم.
وأضاف: “كل يوم نشهد زيادة في كفاءة وقدرة صواريخنا.
وهذا التطور المستمر سيُترجم إلى مزيد من الإعلانات عن صواريخ جديدة وقواعد صاروخية في المستقبل القريب”.
وكالة تسنيم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



