اخبار اقليمية
الإمام الخامنئي: أمريكا فشلت في إيران وتحاول تعويض هذا الفشل

استقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، الآلاف من أهالي مدينة قم المقدسة في حسينية الإمام الخميني (رض).
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، استقبل اليوم الأربعاء، الآلاف من أهالي مدينة قم المقدسة في حسينية الإمام الخميني (رض).
يأتي هذا اللقاء في إطار إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة التاسع عشر من دي لعام 1356 (9 يناير 1978).
بعض أهم محاور كلمة قائد الثورة الإسلامية كما يلي:
كانت إيران في فترة الشاه قلعة حصينة للمصالح الأمريكية؛ ومن داخل هذه القلعة انبثقت الثورة وتفجرت.
لم يفهم الأمريكيون، خدعوا، وذهلوا، واغتروا؛ هذا هو الخطأ الحسابي لأمريكا.
بعد الثورة، على مدار هذه العقود، أخطأ الأمريكيون في غالب الأحيان في مسائل إيران.
هذه الكلمات موجهة بشكل خاص لأولئك الذين يشعرون بالخوف من سياسات أمريكا.
العمل البرمجي هو الكذب، خلق فجوة بين الواقع والأفكار العامة والتصورات؛ أنتم تزدادون قوة، وهو يروج لفكرة أنكم تضعفون. هو نفسه يضعف، ويعلن أنه يقوى.
أنتم تصبحون غير قابلين للتهديد، فيقول: “سأدمركم بالتهديد.” هذه هي الدعاية. وهناك البعض الذين يتأثرون بذلك.
اليوم، العمل الأساسي والمهم لأجهزتنا الدعائية، لأجهزتنا الثقافية، دعاية وزارتنا، إذاعتنا وتلفزيوننا، نشطائنا في الفضاء الإلكتروني، هو أن يكسروا وهم قوة العدو، ألا يسمحوا للدعاية المعادية بالتأثير على الرأي العام. هذا هو العمل الذي قام به أهل قم في يوم 19 دي 56.
جواب سماحة آية الله خامنئي لأولئك الذين يسألون لماذا تتفاوض إيران مع الأوروبيين ولديها علاقات معهم بينما لا ترغب في التفاوض والتواصل مع أمريكا: “أمريكا كانت قد تملكت هذا المكان لكنها انتزعت منه. لذلك، حقدها تجاه البلاد والثورة هو حقد “الجمل”، ولن تتخلى عنها بسهولة. أمريكا قد فشلت في إيران، وهي تسعى لتعويض هذا الفشل.”
على المسؤولين ومتخذي القرارات ألا يأخذوا بعين الاعتبار مطالب ومواقف أمريكا والصهاينة على الإطلاق.
وشكر سماحة آية الله الخامنئي المواقف الواضحة والشجاعة لرئيس الجمهورية بشأن الكيان الصهيوني ودعم الولايات المتحدة لهذا الكيان.
إذا استمع المسؤولون في بلادنا في أي فترة من الفترات إلى التوقعات غير المبررة للأمريكيين، أي أخذ مصلحة أمريكا بعين الاعتبار في اتخاذ القرارات بشأن قضايا مختلفة، فإنهم يهددون الديمقراطية وجمهورية البلاد.
المقاومة حية ويجب أن تبقى حية ويجب أن تصبح أقوى يوماً بعد يوم. ونحن نساند المقاومة، نساند المقاومة في غزة، في الضفة الغربية، في لبنان، في اليمن، ومن أي نقطة تواجه الحركة الخبيثة للكيان الصهيوني وتقاومها، نحن نساندهم.
المصدر وكالة تسنيم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



