اخبار اقليمية
رغم الهدوء.. معظم مستوطنين شمال فلسطين لم يعودوا إلى منازلهم

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، إنّه من بين 60 ألف إسرائيلي أُجبروا على ترك منازلهم في الشمال، خشية صواريخ حزب الله، عاد حوالي 20% فقط منذ 5 أسابيع، أي منذ وقف إطلاق النار.
وفي تبرير لهذه النسبة الضئيلة، أشار يوآف هيرموني، وهو عضو فرقة “الأمن المحلية في كيبوتس دان”، في حديث مع الصحيفة، إلى أنّه “هناك صدمة السابع من أكتوبر وانعدام الثقة في قوات الأمن والحكومة، وهو ما لم يتم استعادته”.
ورأت الصحيفة الأميركية، أنّه هناك تساؤلات متزايدة حول استراتيجية “الإنجازات” التي حققها كيان الاحتلال، وما إذا كانت قادرة على تحقيق السلام المستدام للمجتمعات المدمرة في الشمال.
وقال المستوطن جلعاد شافران، الذي يستوطن في “سنير” الحدودية مع لبنان، إنّ “الإسرائيليين لم يدركوا بعد مدى التغيير الذي طرأ على المنطقة”.
كذلك، أشارت “واشنطن بوست”، إلى أنّه “بالنسبة للعديد من الإسرائيليين من الشمال، وخاصة الأسر الشابة، فإن مسألة متى يعودون إلى ديارهم تشكل مشكلة معقدة”، مضيفةً أنّ “المدارس في المنطقة لا تزال مغلقة”.
وعرضت الصحيفة عدد من شهادات سكان الشمال الذين عادوا إلى مستوطناتهم، قولهم إن “السلامة أصبحت مفهوماً نسبياً”.
ولفت الصحفي الإسرائيلي يوآف ليمور، إلى أنّ القلق مما قد يحدث في المستقبل مع حزب الله هو “الجزء الرئيسي من صداع سكان الشمال، فوقه تأتي مخاوف تتعلق بالرزق والتعليم”.
وأردف ليمور قائلاً: “هناك مبادرة شبابية تُدعى “متجهون إلى الشمال” أجرت في الأسابيع الأخيرة استبيانًا لفحص استعداد الشباب الذين غادروا شمال البلاد خلال الحرب للعودة إلى منازلهم. وكانت البيانات صادمة: 93% من المشاركين أجابوا بأنهم لا ينوون العودة إلى المنطقة”.
من جهته، قال المراسل الإسرائيلي ألون بن ديفيد، بعد زيارته مستوطنة “المطلة” الحدودية: “فقط عشرة سكان، معظمهم من كبار السن، عادوا إلى المطلة منذ إعلان وقف إطلاق النار، كانت علامات الإهمال واضحة في كل مكان”.
الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



