أخبار عربية

الحكومة السورية الجديدة: قطيعة مع كل ما خلفه نظام الأسد

بدأت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية في سوريا التي تقودها «هيئة تحرير الشام» بالتعاون مع «إدارة العمليات العسكرية» عملية تمشيط واسعة في أحياء مدينة حمص، بحثاً عن «مجرمي الحرب ومتورطين بجرائم رفضوا تسليم سلاحهم ومراجعة مراكز التسوية بالإضافة لذخيرة وأسلحة مخبأة»، وذلك «بمشاركة كتائب المشاة مدعومة بقوات مدرعة عند الضرورة»، وفق ما نقلت وكالة «سانا» عن مسؤول أمني.

ودعت وزارة الداخلية الأهالي في أحياء (وادي الذهب، عكرمة) إلى عدم الخروج إلى الشوارع والبقاء في المنازل، و«التعاون الكامل مع قواتنا، إلى حين انتهاء حملة التمشيط أو السماح بالتجوال».

وكشف مسؤول عسكري في «إدارة العمليات العسكرية»، عن ورود «معلومات مؤكدة عن وجود فلول ميليشيات الأسد في عدد من المواقع في أحياء مدينة حمص، حيث قمنا مباشرةً بالتنسيق مع وزارة الداخلية وافتتاح مراكز تسوية بالأحياء ذاتها منعاً للتصعيد»، في حين «لم يراجع المراكز العدد الكامل من العناصر الموجودة، بالإضافة لعدم تسليمهم لأسلحتهم».

من جهة أخرى، أكد وزير التربية والتعليم نذير القادري أن المناهج الدراسية في جميع مدارس سوريا «لا تزال على وضعها حتى تُشَكل لجان اختصاصية لمراجعة المناهج وتدقيقها».

وقال القادري، في تصريح، إن التوجيهات اقتصرت على «حذف ما يتعلق بما يمجد نظام الأسد البائد واعتمدنا صور علم الثورة السورية بدل علم النظام البائد في جميع الكتب المدرسية».

وأوضح أن «ما تم الإعلان عنه هو تعديل لبعض المعلومات المغلوطة التي اعتمدها نظام الأسد البائد في منهاج مادة التربية الإسلامية، مثل شرح بعض الآيات القرآنية بطريقة مغلوطة، فاعتمدنا شرحها الصحيح كما ورد في كتب التفسير للمراحل الدراسية كافة».

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى