أخبار عالمية
شهدت مدينة سيدني الاسترالية اكبر تجمع جماهيري دعت اليه لجنة حقوق الوالدين الأسترالية لحماية الاسرة والاطفال .

حضر التجمع اكثر من 1400 شخص من كافة الأديان والمذاهب والجنسيات الاثنية والتي غلب عليها حضور الجالية العراقية واللبنانية، وعدد كبير من رجال الدين المسلمين والمندائيين العراقيين والمسيحيين.
هذا التجمع الكبير رسالة واضحة للضغط على الحكومة الاسترالية بعدم فرضها قانون تعليم المثلية في المدارس الاسترالية كونها مخالفة لمعتقداتنا وديننا وانسانيتنا وثقافتنا السليمة، ويحق للاهالي رفع صوتهم لحماية اطفالهم من مناهج دراسية منافية للاخلاق العامة التي نؤمن بها .
والهيئة طالبت الحكومة الاسترالية بحماية الاطفال التي ما زالت تؤيدها الاغلبية العظمى من الشعب الاسترالي ومن كافة الاديان والمذاهب والجنسيات المختلفة…
وكما ان الهيئة لا تريد فرض افكارها ومعتقداتها على الاخرين، فانها بنفس الوقت ترفض ان تفرض عليها وعلى اطفالنا تعاليم تعتبرها مؤذية لفطرة اطفالنا السليمة.
وتسأل: فهل بفرض المناهج الدراسية الذي تعتبرها شاذة تبنى الاوطان وتتقدم البشرية ؟ كلنا معترضين على هذا السلوك الذي قد يؤدي الى صراع اجتماعي في كل دول العالم التي اقرت هذه القوانين بدأ من الولايات المتحدة الأمريكية الى اوروبا وكافة الدول الغربية…
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني الاسترالي .
عرف الاحتفال : المحامي محمد صادق.
كلمة الاولى : الدكتور محمد وهبي .
تلاها : الدكتور مايكل انجلكوفيك.
تلاها : الدكتور علي اسماعيل.
تلاها : البرفسور هيثم سعيد من الطائفة المندائية العراقية
تلاها : الدكتور كون كفاتاريس .
تلاها : الدكتور محمد عبدالساتر.
تلاها : السيدة دينا قطيش .
والكلمة الاخيرة : رئيس الهيئة الحاج يوسف الفوعاني شكر بها الحضور وجميع العاملين والمتطوعين لانجاح هذا التجمع الكبير.
حسين الديراني عضو هيئة حماية الوالدين الأسترالية
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



