عناوين الصحف
الديار: نتنياهو يعطل مفاوضات وقف النار… والرهان على الميدان صواريخ حزب الله ومسيراته تضرب القواعد والمصانع الحربية الاسرائيلية…

الكيان الاسرائيلي، وفق وسائل اعلام اسرائيلية، الى اصابة 19 شخصا.
وبلغ عدد الصواريخ التي اطلقها حزب الله على مختلف الاهداف والمناطق الاسرائيلية، حوالى المئة وخمسين صاروخا حتى مساء امس.
رفع حالة التأهب
بالعمق الاسرائيلي والجولان
وذكرت القناة 13 الاسرائيلية مساء امس، ان جيش العدو رفع مستوى التأهب في الجليل الادنى والجولان من جزئي الى كلي.
ووسع القيود على التجمعات في اطار تحديث تعليمات الجبهة الداخلية. وياتي ذلك في ضوء ارتفاع وتيرة استهدافات حزب الله لعمق كيان العدو.
وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان حزب الله يطلق عددا لا يحصى من النيران، ويحتفظ بقدرته على اطلاق الصواريخ.
ودوت صفارات الانذار لاكثر من 14 مرة طوال نهار امس في اجواء المدن والمستوطنات الاسرائيلية، من الحدود حتى جنوبي تل ابيب، وتعرضت حيفا لهجمات صاروخية متتالية.
وقال رئيس السلطة المحلية في حيفا «ان حزب الله ينفذ تهديده بان ما ينطبق على كريات شمونة ينطبق على حيفا، ويمطرها بالصواريخ ويجبر سكانها على الهروب الى الملاجىء».
المواجهات البرية
وعلى صعيد المواجهات البرية بين حزب الله وقوات العدو، لم يسجل امس على محور الخيام اي تطور يذكر، في ضوء فشل الهجوم الاسرائيلي منذ يومين باتجاه داخل البلدة، بفعل ضربات المقاومين وتراجع هذه القوات الى الاطراف الجنوبية والشرقية.
وتعرضت البلدة لغارات وقصف مدفعي نهارا.
لكن محور حولا شهد بعد ظهر امس اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حزب الله وقوة اسرائيلية مؤللة حاولت التقدم عل هذا المحور، وانسحبت القوة بعد تعرضها لخسائر مباشرة الى اطراف البلدة في تلة الخزان.
وتعامل المقاومون معها مرة اخرى واستهدفوها بثلاث رشقات صاروخية، كما استهدفوا جرافتين حاولتا التقدم بصاروخين موجهين.
وقصف مقاتلو الحزب تجمعات لجنود العدو على المحور الشرقي وعلى الحدود وداخل المستعمرات القريبة.
وواصل طيران العدو غاراته على مدن وبلدات جنوبية وبقاعية، مخلفة عشرات الشهداء والجرح.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.


