اخبار اقليمية

الوغدُ الذي فرَّ من مجاهدي القسَّام صبيحة 7 أكتوبر.. ماذا نعرف عن رئيس الموساد الجديد؟

أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تعيين سكرتيره العسكري، اللواء رومان غوفمان، رئيسًا جديدًا لجهاز الموساد، خلفًا لديفيد برنياع الذي تنتهي ولايته في يونيو 2026.

وسيُعرض التعيين اليوم على لجنة التعيينات العليا برئاسة رئيس المحكمة العليا المتقاعد آشر غرونيس.

ويحمل غوفمان سجلاً طويلا في مناصب ضمن “الجيش الإسرائيلي”، شملت قيادة اللواء السابع، والفرقة 210، والمركز الوطني للتدريب البري، إضافة إلى عمله الحالي سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الوزراء.

وأشار وزير الحرب، إسرائيل كاتس، إلى أن غوفمان “ضابط مؤهل وقيادي متمرس يتمتع بخبرة عملياتية واستخباراتية واسعة اكتسبها من الصفوف الأمامية”.

وذكر تقرير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن تعيين رومان جوفمان رئيساً للموساد قوبل بخيبة أمل، ولكنه لم يكن مفاجئاً، فبعد تعيين ديفيد زيني رئيساً للشاباك، توقع الكثيرون أن يكرر نتنياهو النهج ذاته في الموساد.

بحسب “يديعوت أحرنوت”، فإن نتنياهو فضل جوفمان على غيره من مرشحي الموساد الذين أوصى بهم رئيس الجهاز الحالي ديفيد برنياع، رغم أنه لم ينشأ في عالم الاستخبارات.

وفي بيان له، قال مكتب نتنياهو، إن رئيس الوزراء قرر اختيار سكرتيره العسكري ليحل محل الرئيس الحالي للموساد ديفيد برنيع، والذي ينهي ولاية من 5 سنوات في منصبه في يونيو/ حزيران 2026.

فيما أثار ترشيحه لرئاسة الموساد في ديسمبر/ كانون الأول 2025 جدلاً بسبب افتقاره لخلفية استخباراتية مباشرة، مع توقعات باستقالات في الجهاز.

وأطلق عليه منتقدوه وصف “وغد”، مشيرين إلى أسلوبه “العدواني والمخادع”، فيما شكك خبراء في أهليته لقيادة جهاز يعمل على المستوى الدولي، بالنظر إلى أنه “لا يتحدث الإنجليزية على الإطلاق”، ما سيجبره، بحسب مصادر،  على التنقل مع مترجم في لقاءاته الخارجية، وهو أمر يعد غير مسبوق لرئيس الموساد.

وأشار ضابط سابق في “أمان” (شعبة الاستخبارات العسكرية) إلى أن “غوفمان ليس لديه أي خبرة في عالمي الاستخبارات أو العمليات السرية.

لم يكن يوما رئيس شعبة عمليات في الموساد، ولا حتى قائدا في مجال المخابرات. وأضاف “تعيينه يأتي فقط لأنه رجل الـ(نعم) لنتنياهو، وليس بسبب ملكاته” في العمل”.

ويعتقد أن قرار تعيين غوفمان، وهو ضابط مدرعات بخلفية بحتة عسكرية، يندرج في سياق حملة نتنياهو الأوسع لاستبدال قيادات الأجهزة الأمنية بأشخاص “ملوحين بالولاء السياسي له”، بعد أن سبق وأن عين دافيد زيني رئيسا للشاباك، وهو أيضا من خارج المؤسسة الأمنية التقليدية.

وقبل أيام، بثت وسائل إعلام عبرية لقطات مثيرة، للحظة هروب رئيس الموساد الجديد، رومان جوفمان، أمام مقاتلي القسام، صبيحة عملية طوفان الأقصى، في إحدى مناطق محيط قطاع غزة، بعد إطلاق النار عليه.

وتظهر اللقطات، جوفمان، وهو يرتدي ملابسه العسكري، وكان يشغل منصبا كبيرا في الجيش، على أحد المفترقات في المناطق المحيطة بغزة، قبل أن يفاجئه أحد مقاتلي القسام بصلية نارية، ولى أمامها هاربا، فيما أصابت بعض الطلقات قدميه.

ووثقت كاميرات المراقبة في الطريق، جوفمان، وهو يواصل الهرب إلى مسافة بعيدة، فيما بقي مقاتل القسام في مكانه موجها سلاحهه بانتظار ظهور الجنود للاشتباك معهم. وتمكن جوفمان من الوصول إلى إحدى سيارات الجنود، ولحظتها انهار ووقع أرضا بسبب الإصابة التي تعرض لها، فيما نشرت حسابات عبرية، صورة لسيارة الإسعاف التي نقل بها، وكانت ملطخة بكمية كبيرة من الدماء جراء إصابته.

وسخرت حسابات من جوفمان، وقالت إن “الضابط الذي ارتطمت قدماه بمؤخرته وهو يفر أمام القسام، أصبح رئيسا للموساد”، فيما سخرت حسابات أخرى باستذكار تصريحات لجوفمان، والتي قال فيها: “لقد فشلنا.. لكننا قاتلنا مثل الأسود لوقف الهجوم” وفق وصفه.

المصدر: شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى