أخبار عالمية

شركات وهمية وطائرات مسيرة… خطة إسرائيلية تتوقف فجأة!

كشف موقع «ميدل إيست آي» عن تفكيك السلطات التركية لخلية تجسس تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، كانت تحاول التسلل إلى سلاسل الإمداد وجمع معلومات عن فلسطينيين مقيمين في تركيا، وذلك في إطار عملية أطلقت عليها الأجهزة التركية اسم «Monitum» (تعني بالعربية «تحذير»).

وأوضحت المصادر الأمنية التركية أن الشرطة والمخابرات نفذا عملية مشتركة أسفرت عن اعتقال شخصين يعملان مع الموساد منذ عام 2012، كانا يديران شركات وهمية بهدف جمع معلومات استخباراتية عن الفلسطينيين، إضافة إلى محاولة تصدير قطع غيار لطائرات مسيرة، ضمن خطط لإنشاء شركات واجهة للتسلل إلى سلاسل التوريد التجارية.

وأكد التحقيق أن أحد المعتقلين، وهو مواطن تركي، اعترف بمناقشة إنشاء سلسلة شركات وهمية خارج تركيا لشحن منتجات مجهولة المصدر إلى وجهات يحددها الموساد، باستخدام ثلاث شركات شرعية في آسيا تتولى شراء المنتجات، وتخزينها مؤقتًا، ومن ثم تصديرها إلى الشركات النهائية.

وأشار التقرير إلى أن الاجتماع الأخير مع عناصر الموساد جرى الشهر الماضي، وركز على فتح حسابات مصرفية، وإطلاق موقع إلكتروني، وإنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي للشركة الوهمية، والبحث عن شركات شريكة.

وأشارت المصادر التركية إلى أن العملية تذكر بواقعة توريد أجهزة اتصال (بيجر) تم التلاعب بها من قبل الموساد، وأدت إلى تفجير استهدف عناصر من حزب الله عام 2024، ما تسبب في سقوط شهداء وجرحى.

وأفادت التحقيقات أن بداية نشاط الخلية كانت حين استُدعي المواطن التركي في 2012 إلى اجتماع في أوروبا مع عناصر من الموساد الذين تنكروا كمسؤولين في شركة استيراد وتصدير، وطلب منه توظيف مواطن تركي من أصل فلسطيني يُدعى، الذي تبين لاحقًا أنه أيضاً يعمل مع الموساد.

وسعت الخلية نشاطها في الشرق الأوسط، وجمعت معلومات عن فلسطينيين معارضين لإسرائيل، إضافة إلى محاولة دخول تجارة قطع غيار الطائرات المسيّرة، حيث زود الموساد الشركة الوهمية بعينات من هذه المنتجات.

كما حاول المعتقلان بيع طائرات مسيرة إلى محمد زواري، الذي اغتالته إسرائيل في تونس عام 2016، وكان يعمل سابقاً في استطلاع مستودعات في قطاع غزة لصالح الموساد.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى