أخبار عربية

قائد سرايا القدس في الضفة يتوعد الاحتلال: فات أوان لوأد مشروع المقاومة

أكد قائد سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في الضفة الغربية، أنّ كتائب السرايا في الضفة ومخيماتها تعمل “ضمن وحدة حال مع جميع قوى المقاومة في معركة رعب المخيمات”، تماماً كما في “طوفان الأقصى” في قطاع غزة، إيماناً بالوحدة ضدّ الاحتلال.

وفي تصريحات نشرتها سرايا القدس عبر قناتها الرسمية في “تلغرام”، توجّه قائد السرايا في الضفة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقادة الاحتلال، مؤكداً أنّ “الأوان فات لوأد مشروع المقاومة في الضفة الغربية”.

مواضيع متعلقة
من اقتحام قوات الاحتلال منطقة وادي تياسير في طوباس، شمالي شرقي الضفة الغربية (وسائل التواصل الاجتماعي)
إعطاب آلية وإصابات مباشرة.. المقاومون يتصدون للاحتلال في طوباس بالرصاص والعبوات
21 تموز

من اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس فجر اليوم (وسائل التواصل الاجتماعي)
شهيد برصاص الاحتلال في الخليل.. والمقاومون يتصدون للاقتحامات في الضفة
20 تموز

وإذ شدد على أنّ هناك “خلايا ممتدة في كل المدن والمخيمات، تعمل الآن ضمن تشكيلات سرايا القدس والمقاومة”، فإنّه توعد الاحتلال بالقول: “سنرى ماذا سيحدث، خلال الأيام القليلة المقبلة، بالجنود والآليات المتوغلة في مدن جنين وطوباس وطولكرم”.

وأكد قائد سرايا القدس في الضفة الغربية أنّ استشهاد قائد كتيبة طولكرم، محمد جابر، “أبي شجاع”، وغيره من المقاومين، “سيزيد ساحات المقاومة اشتعالاً”، مشيراً إلى أنّ نِسَب الالتحاق بالمقاومة ترتفع كلما ارتقى شهيد.

وتطرّق قائد سرايا القدس في الضفة إلى العملية الاستشهادية المشتركة، والتي نفّذتها السرايا وكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في “تل أبيب”، قائلاً إن “هذه رسالة مهمة على الجميع أن يلتقطها، وخصوصاً أنّ العملية لن تكون الأخيرة”.

وتابع: “تمتزج دماء مقاتلي سرايا القدس في الضفة وغزة ودمشق ولبنان اليوم، لتؤكد أنّ الميدان واحد، وأنّ النصر والشهادة هما خيارنا الذي لن نغيّره”.

المصدر: الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى