أخبار عربية

معاناة النازحين السوريين في ريف دمشق بعدسة العالم

تعاني العائلات السورية النازحة في منطقة الحرجلة بريف دمشق من تبعات الحصار الاقتصادي الخانق على البلاد الذي كان أكبر ضحاياه الأطفال الذين يواجهون نقص الغذاء.

قبل نحو خمسة سنوات عبرت هذه العائلات درب اللجوء الطويل الى مركز الايواء في منطقة الحرجلة بريف دمشق، اثر اخراج المسلحين اهالي بلدتي الفوعة وكفريا بريف ادلب، بعد حصار طويل تجاوز الثلاث سنوات، اما اليوم تعيش تلك العائلات بالاضافة الى ازمة اللجوء تبعات “قانون الحصار” الاقتصادي الخانق على البلاد.

ثفيل هو حمل الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا على النازحيين حالهم حال كل اهل البلاد، لكن الاكثر تأثرا هم الاطفال الذين يفتقدون الكثير من الاغذية على الموائد، بسبب غلاء اسعارها وتعمل المنطمات الاغاثية السورية لتعويض هذا النقص والتأقلم من حدة الازمة والحد من تداعياتها.

يؤكد النازحون هنا بالتزامن مع اليوم اللاجئ العالمي ﻋﻠﻰ أهمية تفعيل دور المجتمع الدولي في ﺪﻋم ﻣﺴﻌﺎﻫﻢ ﻹﻋﺎدة ﺑﻨﺎء ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ من جديد.

ويطالب النازحون بتفعيل دور المجتمع الدولي في مساعدة دمشق على ايجاد أفضل طريقة تعيدهم الى مناطقهم.

المصدر قناة العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى