𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟
أخبار لبنان

خلف: المطلوب قليل من التواضع ممن تسلم مقاليد السلطة

25/07/2024 · Zahraa Attar
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

قال النائب ملحم خلف في تصريح في اليوم ال٥٥٣ لوجوده في مجلس النواب:” في العام ١٩٩٢، كرست الميليشيات انتصارها على الدولة، فدخلتها تحت شعار المشاركة في السلطة وتقاسمت كل ما فيها تحت مسميات التوافق والتحاصص”.

اضاف:”في حينه، كان الناس لا يزالون يهللون لوقف المعارك العبثية واعتبروا يومها ان دستور الجمهورية الثانية المكرس في الطائف بما تضمن من اصلاحات سيطوي صفحات من الحقد والخوف والتباعد ويقيم الدولة الواعدة العادلة ويصحح المسار التمييزي المشكو منه سابقاً”.

ورأى انه “في خلال الثلاثين سنة الماضية من احتكار السلطة وتقاسمها، رسخ من تسلم السلطة منطق التباعد والتنافر وفرض على الدولة منطق التقاسم والتحاصص باسم الطائفة والمذهب، وغذّى الخوف والحقد والكراهية اساساً في التعاطي، وادخل ذهنية “منطقتي ومنطقتك” و “ناسي وناسك” و “جماعتي وجماعتك” وغيرها من المصطلحات الداخيلة، فحل الخراب في الدولة وخسرنا المؤسسات ودمرنا المرافق العامة وفقدنا منطق الدولة وسيادة القانون والعيش معاً، وغلب منطق الحرب على منطق الدستور”.

وقال:” امام هذه المشهدية المخيفة من تحلل الدولة ومن النتائج الكارثية لها على المواطنين، وامام هذا الكم من الخراب غير الممكن تعويضه. أضحى من الضروري كسر النهج الانتحاري الخارج عن الدستور”.

واكد ان “المطلوب قليل من التواضع ممن تسلم مقاليد السلطة للإقرار بالفشل وقبوله الخروج من هذا النهج الانتحاري”.

واشار الى انه”آن الاوان لبناء الدولة القادرة والعادلة والحاضنة والفاعلة، ولا سبيل اليها الا بإعادة انتظام الحياة العامة عن طريق احترام الدستور بكافة مندرجاته، بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية وفق احكام المادة ٤٩ من الدستور اي بجلسة واحدة وحيدة بدورات متتالية لا يقفل محضرها الا بإعلان اسم الرئيس العتيد”.

وختم سائلا:” هل نجد الشجاعة لأخذ هذا السبيل الانقاذي؟”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.