اخبار اقليمية

٤ جبهات محتملة.. تخوف “اسرائيلي” من القدرة الصاروخية الإيرانية

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أنّ أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن نقل كامل اليورانيوم المخصّب إلى خارج إيران، إضافة إلى تفكيك قدراتها على تخصيب هذه المادة.

وقال نتنياهو، في خطاب ألقاه في القدس، إن الاتفاق المفترض ينبغي أن يشمل عدة عناصر، أولها إخراج اليورانيوم المخصب بالكامل من إيران، وثانيها إزالة أي قدرة على التخصيب عبر تفكيك المعدات والبنية التحتية المرتبطة به، أما العنصر الثالث فيتعلق بملف الصواريخ الباليستية.

في المقابل، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي يقدّر احتمال تعرض إسرائيل لنحو 1800 صاروخ إيراني وفتح أربع جبهات قتالية في وقت واحد إذا فشلت المفاوضات النووية واندلعت حرب في المنطقة.

ونقل المراسل العسكري آفي أشكينازي أن سلاح الجو طُلب منه مؤخراً تنفيذ هجمات متزامنة تقريباً في قطاع غزة وجنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذا النشاط أصبح روتينياً لكنه يأتي في إطار الاستعداد لاحتمال توسع القتال إلى عدة ساحات مجتمعة.

وأشار التقرير إلى تنفيذ غارات في بيت حانون بقطاع غزة، تلتها هجمات على مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق تابعة لـحزب الله في جنوب لبنان.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تراقب حماس التطورات في لبنان والعلاقة بين واشنطن وطهران، ولا تنوي التخلي عن سلاحها أو حكمها في غزة حالياً.

كما نقل التقرير عن رئيس الأركان الفريق إيال زمير تأكيده استعداد الجيش للانتقال من الدفاع إلى الهجوم، ومواصلته العمل لنزع سلاح الفصائل في القطاع وفق توجيهات المستوى السياسي.

وأشار التقرير إلى أن الجيش يوسّع خططه الهجومية في غزة، بالتوازي مع بناء قدرات لإضعاف حزب الله في لبنان، إضافة إلى الاستعداد للجبهة الإيرانية التي توصف بأنها الأكثر مركزية حالياً، مع تطوير خطط دفاعية وهجومية في مواجهة الصواريخ الباليستية.

وتعكس هذه الاستعدادات مخاوف إسرائيلية من هجوم واسع إذا تحولت المواجهة الأمريكية-الإيرانية إلى حرب مفتوحة، خصوصاً مع وجود صواريخ بعيدة المدى ورؤوس متفجرة كبيرة قد تستهدف العمق الإسرائيلي.

في المقابل، أكدت طهران أنها سترد بقوة على أي اعتداء، وستستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة وإسرائيل، فيما حذر المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي من أن أي حرب مقبلة ستكون إقليمية.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى