أخبار لبنان
الظلمة.. حتى إشعار آخر؟

حتى إشعار آخر، الظلمة الدامسة تلف جغرافية لبنان، ليلاً تغرق معظم الشوارع بالعتمة جراء تقنين قاسي تفرضه مؤسسة كهرباء لبنان من جهة وأعمدة إنارة وأضواء أنفاق تلفظ أنفاسها الأخيرة في انتظار صيانتها من جهة ثانية.
هو الحال منذ بضع سنوات، بين عجز الدولة وفوضى التلزيمات والفساد تحوّل لبنان الى بقعة من العصور الوسطى لا انارة على الطرقات سوى اضواء السيارات، بينما تمدّ المولدات المنازل والمؤسسات والمطاعم والمقاهي بتيار خجول يبث سموما في الارجاء.
والسؤال: الى متى يبقى اللبنانيون رهينة الاستهتار، ومتى يستفيق المسؤولون من غيبوبتهم، أيعقل ان تغيب الكهرباء في عصر تحولت معه تلك الخدمة الى مطلب اساسي للعيش؟
ليبانون فايلز
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



