اخبار اقليمية
هل تناقضُ واشنطن أهدافها في تفكيك حماس؟

تسعى الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، ضمن خطته لإنهاء الصراع في قطاع غزة، إلى تفكيك حركة حماس وتقليص قدراتها العسكرية والسياسية، معتبرة أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب تدخلًا أميركيًا مباشرًا لضبط التهديدات على الكيان.
غير أن النوايا الأميركية في هذا الإطار تثير الشكوك داخل الأوساط الصهيونية، حيث يشكّك البعض في جدية واشنطن ويعتبرون أن إطلاق سراح مسلحي رفح يضعف من مصداقية الخطة.
في الوقت نفسه، يزداد عدم اقتناع الصهاينة بما يتحدث به رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو من أقوال عن الانتصار، معتبرين أن أوهام القيادة الإسرائيلية تتعارض مع الواقع العسكري والسياسي على الأرض، مما يزيد المخاوف بشأن قدرة الكيان على تحقيق أي إنجاز استراتيجي ملموس في مواجهة حماس.
وفي هذا السياق يقول الإعلام العبري:
بخصوص مسلحي حماس في رفح، من الصعب فهم المنطق الأمريكي.
إذا كان الهدف هو تفكيك حماس، فلماذا إطلاق سراح مسلحي رفح؟ وإذا أُطلق سراحهم، ماذا يدل ذلك عن الجديّة في تفكيك حماس؟
على “إسرائيل” أن تُصرّ على ذلك تقريبًا بأي ثمن..
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



