أخبار لبنان

الكهرباء تعود جزئياً إلى الضاحية

بالتدريج، بدأت التغذية الكهربائية بالتيار الرسمي، أو «كهرباء الدولة»، بالعودة إلى الضاحية الجنوبية. فقد أعلنت أمس، مؤسّسة الكهرباء إعادة تشغيل جزئي لمحطة التحويل الرئيسية في المنطقة والمعروفة باسم «محطة الضاحية» بعدما خرجت عن الخدمة بشكل تام في 4 تشرين الأول الماضي.

وكانت الكابلات المطمورة الآتية من محطة التحويل في عرمون إلى محطة الضاحية، قد تعرضت لغارات من طيران العدو أدّى إلى انقطاع التيار عن أجزاء واسعة من الضاحية ومنطقة بيروت. لكن بحسب مصادر مؤسسة الكهرباء «لم يتم إصلاح الأضرار الناجمة عن العدوان على هذه الكابلات، بل استعيض عنها بواسطة كابلات محطة الأشرفية التي كانت خارج الخدمة منذ انفجار المرفأ في 4 آب عام 2020». ووفقاً لبيان مؤسسة الكهرباء «استُكملت الأشغال على كابل أشرفية-كومرسيال في 13 من كانون الأول الجاري». هكذا، أعيدت التغذية إلى محوّل واحد من في محطّة الضاحية بقدرة 70 ميغا فولت أمبير، ما أعاد الكهرباء إلى عدد من الأحياء التي تغذّيها هذه المحطة في المنطقة. ويذكر أنّ محطة الضاحية تحتوي على 3 محولات، بقدرة كليّة تبلغ 210 ميغا فولت أمبير.

ووفقاً للمصادر «تعمل فرق الصيانة على الأرض، على إعادة الكهرباء إلى الأحياء التي تعرّضت للقصف، حيث أمكن». وتضيف: «لو نزلت كلّ فرق الصيانة على الأرض الآن، فإصلاح الأعطال بسرعة ليس وارداً، لأنّ الأضرار كبيرة». وللوصول إلى الممكن من هدف إعادة الكهرباء إلى الشبكة، «قامت فرق الصيانة بتجريد الشبكة من كلّ مكوناتها، وصولاً إلى هيكلها العظمي، وأوصلت الطاقة إلى كلّ أجزائها ثمّ فصلت الأعطال». وما تقوم به المؤسسة الآن هو إصلاح الأعطال السريعة، وترك تأهيل الأماكن التي يصعب الوصول إليها، أو التي تحتاج إلى قطع غيار ومعدّات غير متوافرة لوقت لاحق. ما يعني، أنّ «الكهرباء لن تصل إلى كلّ القرى والأحياء التي تعرضت للعدوان سواء في الضاحية، أو البقاع والجنوب».

من جهة ثانية، لفتت مصادر مؤسسة الكهرباء إلى أنّ «الإصلاحات على الشبكة لا تعني زيادة ساعات التغذية»، فالإنتاج من المعامل الحرارية لا يزال على حاله. بمعنى آخر، «ستبقى ساعات الكهرباء على حالها، 4 ساعات يومياً». ولكن، تلعب عوامل عدة في زيادة ساعات التغذية في مناطق معيّنة. مثلاً، تتكلم المصادر عن الحمولة الخفيفة على الشبكة التي تؤدي إلى زيادة ساعات التغذية، خاصةً في المناطق التي تعرضت للاعتداءات، مثل الضاحية الجنوبية. فبحسب مؤشرات استهلاك الكهرباء، انخفض عدد المقيمين في الضاحية، ولم يعد سكان عدد غير قليل من القرى الجنوبية إلى بيوتهم أيضاً. وأدّى هذا الوضع المركّب، وفقاً لتوصيف المصادر، إلى زيادة ساعات التغذية بسبب تراجع الضغط على الطلب، مقابل عدم وجود الكهرباء في أماكن أخرى بسبب تقطع خطوط النقل.

ويذكر أنّ «كهرباء الدولة» تدخل إلى الضاحية الجنوبية عبر عدّة منافذ تحويل، أهمّها محطة الضاحية التي أعيدت إلى الخدمة في الأسبوع الماضي. وإلى جانبها، تسهم محطات الحرج والمطار والشويفات وعرمون.

الأخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى