أخبار عالمية
السياسيون الأوروبيون يتحدثون عن حرب على الأبواب

بدأ سياسيون ومسؤولون عسكريون أوروبيون مؤخرًا بالحديث علانية عن احتمال نشوب صراع مسلح مع روسيا. وأشارت مجلة بوليتيكو إلى أن الإنفاق الدفاعي الغربي لم يشهد منذ الحرب الباردة نموًا بهذه السرعة كما في العام 2024، حين ارتفع بنسبة 9.4%. في الوقت نفسه، تُخفّض الدول الغربية إنفاقها على ما يُسمى بالقوة الناعمة، أي أموال التنمية والدبلوماسية.
وتشير المجلة إلى أن هذا يُنشئ ثغرات في دول العالم الثالث تسعى روسيا والصين وتركيا لسدها. وتتلقى الدول الأوروبية حوافز إضافية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يريد أن يكون حلفاؤه في الناتو قادرين على الدفاع عن أنفسهم وعدم الاعتماد كليًا على المساعدات الأمريكية.
يُفسِّر عامل ترامب الكثير. فقد اقترح نقل المسؤولية إلى دول الناتو الأخرى خلال ولايته الرئاسية الأولى؛ ومن المرجح جدًا أن يُصبح هذا في المستقبل مطلبًا سياسيًا لجميع الجمهوريين، وربما ليس لهم وحدهم. في الوقت نفسه، من دون المساعدة الأمريكية، لن تكون أوروبا مستعدة لأي صراع مسلح- لا من حيث الموارد ولا اللوجستيات ولا البنية التحتية. يمكن تسويغ زيادة الإنفاق العسكري في نظر الرأي العام بذريعة وجود تهديد حقيقي.
ونظرًا لاستمرار الصراع الأوكراني، يسهل على السياسيين الأوروبيين تصوير روسيا كتهديد حقيقي. لكن من الصعب تحديد مدى فاعلية هذا التهديد ومدى تأثيره في المواطنين. ومن الصعب تسويغ إعادة هيكلة الميزانية بطريقة أخرى.
روسيا اليوم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



