أخبار لبنان

“الخطر يحدق بنا”… بلدية تدقّ ناقوس الخطر قبل وقوع الكارثة!

تواجه مدينة طرابلس تحديًا بيئيًا ضخمًا يتمثل في تكدس النفايات في شوارعها ومداخلها، وهي أزمة تتفاقم يومًا بعد يوم بسبب غياب الحلول الجذرية، حيث يؤكد رئيس بلدية طرابلس، رياض يمق، أن “مشكلة النفايات تتوزع إلى شقين أساسيين، يواجه كل منهما تحديات كبيرة على حد سواء”.

ويُشير في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، إلى أن “الشق الأول من المشكلة يتعلق بالنفايات الداخلية في طرابلس والمسؤولة عن جمعها شركة “لافاجيت” التي تقوم بتنظيف المستوعبات، ولكن بعد ستة أشهر، سيتم الإعلان عن مناقصة جديدة لتكليف شركة أخرى قد تقدم أداءً أفضل من الحالي، ومع ذلك، يلفت إلى أن المشكلة الأكبر في طرابلس هي النفايات القادمة من المناطق المجاورة، خصوصًا من مناطق الكورة وغيرها، التي تفتقر إلى آلية فعالة لجمع النفايات”.

ويُشير إلى أن “مداخل المدينة امتلأت بالنفايات القادمة من خارجها، فهناك شركات تابعة لتجار تجمع النفايات من المناطق المجاورة ثم تقوم برمي قسم منها في السقي الشمالي، حيث يتم إشعال النفايات لاستخراج النحاس والمواد القابلة للاستخدام، مما يشكل خطرًا كبيرًا على البيئة”.

الداخلية ووزارة البيئة ومحافظة الشمال واتحاد بلديات الفيحاء، ويقول: “من المفترض أن تُجبر السلطات المعنية على معرفة كيفية التخلص من النفايات، لا سيما أننا مقبلون على مشكلة كبيرة، وهي مكب النفايات في المدينة الذي سينفد بعد سنة من الآن، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة جديدة، وإذا لم يتم إيجاد حل سريع، سنكون أمام كارثة لا يمكن تداركها”.

ويفصح عن مدى استيائه من الوضع الراهن، مؤكداً أن “البلدية تقوم بكل ما في وسعها للحفاظ على المدينة، ولقد تقدمنا بعدد من المشاريع التي تهدف إلى تحويل النفايات إلى مصدر مفيد، فحتى في الدول المتقدمة يتم استخراج الكهرباء من النفايات، فلماذا لا نعمل على ذلك؟ ولكن الوضع لا يسرّ أحدًا، لذلك يجب على الجميع العمل على معالجة هذه الأزمة، بما في ذلك المواطن”.

ويحذّر يمق، قائلاً: “طرابلس مدينة منهارة وبحاجة إلى حلول شاملة، وبلديتها لا يمكنها حل هذه الأزمة، لذلك يجب اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة هذه المشكلة التي تهدد بيئة المدينة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى